تخطَّ إلى المحتوى
من خيبر إلى فتح مكة ←

عدة من قسمت عليهم خيبر

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 350–350

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر مقاسم خيبر وأموالها
فهرس موضوعات الفصل (5)
  1. الشق ونطاة والكتيبة
  2. عدة من قسمت عليهم خيبر
  3. قسمة الأسهم على أربابها
  4. عهد الرسول إلى نسائه بنصيبهن في المغانم
  5. ما أوصى به الرسول عند موته

(عِدَّةُ مَنْ قُسِمَتْ عَلَيْهِمْ خَيْبَرُ) : وَكَانَتْ عِدَّةُ الَّذِينَ قُسِمَتْ عَلَيْهِمْ خَيْبَرُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْفَ سهم وثمان مائَة سَهْمٍ، بِرِجَالِهِمْ وَخَيْلِهِمْ، الرِّجَالُ أَربع عشرَة مائَة، وَالْخَيْل مِائَتَا فَارِسٍ، فَكَانَ لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمَانِ، وَلِفَارِسِهِ سَهْمٌ، وَكَانَ لِكُلِّ رَاجِلٍ سَهْمٌ، فَكَانَ لِكُلِّ سَهْمٍ رَأْسٌ جمع إِلَيْهِ مائَة رَجُلٍ، فَكَانَتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا جُمِعَ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَفِي يَوْمِ خَيْبَرَ عَرَّبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَرَبِيَّ مِنْ الْخَيْلِ، وَهَجَّنَ الْهَجِينَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة