تخطَّ إلى المحتوى
من خيبر إلى فتح مكة ←

عهد الرسول إلى نسائه بنصيبهن في المغانم

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 352–353

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر مقاسم خيبر وأموالها
فهرس موضوعات الفصل (5)
  1. الشق ونطاة والكتيبة
  2. عدة من قسمت عليهم خيبر
  3. قسمة الأسهم على أربابها
  4. عهد الرسول إلى نسائه بنصيبهن في المغانم
  5. ما أوصى به الرسول عند موته

(عَهْدُ الرَّسُولِ إلَى نِسَائِهِ بِنَصِيبِهِنَّ فِي الْمَغَانِمِ) : ذِكْرُ مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ مِنْ قَمْحِ خَيْبَرَ [6] : قسم [7] لهنّ مائَة وَسْقٍ وَثَمَانِينَ وَسْقًا، وَلِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حواشي المحقق · صفحة 352

[1] كَذَا فِي الرَّوْض. وَفِي الْأُصُول: «أم الحكم» . قَالَ السهيليّ: « ... وَالْمَعْرُوف فِيهَا أَنَّهَا أم حَكِيم، وَكَانَت تَحت ربيعَة بن الْحَارِث. وَأما أم حكم فَهِيَ بنت أَبى سُفْيَان، وَهِي من مسلمة الْفَتْح، وَلَوْلَا ذَلِك لَقلت إِن ابْن إِسْحَاق إِيَّاهَا أَرَادَ، لَكِنَّهَا لم تشهد خَيْبَر، وَلَا كَانَت أسلمت بعد» . [2] زِيَادَة عَن أ. [3] فِي أ: «ولأم الأرقم» . [4] فِي م، ر: «ولأبى نَضرة» وَهُوَ تَصْحِيف. [5] هَذِه الْعبارَة المروية عَن ابْن هِشَام سَاقِطَة فِي أ. [6] فِي م، ر: «فتح خَيْبَر» . [7] زَادَت م، ر قبل هَذَا هَذِه الْعبارَة: «قسمه على قدر حاجاتهم، فَكَانَت الْحَاجة فِي بنى عبد الْمطلب خَاصَّة، فَلذَلِك أَعْطَاهُم أَكثر» . وَهِي تكْرَار لما سبق.

خَمْسَةً وَثَمَانِينَ وَسْقًا، وَلِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَرْبَعِينَ وَسْقًا، وَلِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقًا، وَلِأُمِّ رُمَيْثَةَ [1] خَمْسَةَ أَوْسُقٍ. شَهِدَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَعَبَّاسٌ وَكَتَبَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة