تخطَّ إلى المحتوى
من خيبر إلى فتح مكة ←

ما أوصى به الرسول عند موته

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 353–353

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر مقاسم خيبر وأموالها
فهرس موضوعات الفصل (5)
  1. الشق ونطاة والكتيبة
  2. عدة من قسمت عليهم خيبر
  3. قسمة الأسهم على أربابها
  4. عهد الرسول إلى نسائه بنصيبهن في المغانم
  5. ما أوصى به الرسول عند موته

(مَا أَوْصَى بِهِ الرَّسُولُ عِنْدَ مَوْتِهِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: لَمْ يُوصِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ إلَّا بِثَلَاثِ [2] ، أَوْصَى للرّهاويين [3] بجادّ مائَة وَسْقٍ مِنْ خَيْبَرَ، وللداريين [4] بجادّ مائَة وَسْقٍ [5] مِنْ خَيْبَرَ، وَلِلسَّبائِيِّينَ، وللأشعريين بجادّ مائَة وَسْقٍ مِنْ خَيْبَرَ. وَأَوْصَى بِتَنْفِيذِ [6] بَعْثِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَأَلَّا يُتْرَكَ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة