تخطَّ إلى المحتوى
من خيبر إلى فتح مكة ←

شعر أبان بن العاص لأخويه خالد وسعيد، ورد خالد

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 360–361

اقرأ الفصل كاملًا: 1] ذكر قدوم جعفر بن أبى طالب من الحبشة وحديث المهاجرين إلى الحبشة
فهرس موضوعات الفصل (54)
  1. فرح الرسول بقدوم جعفر
  2. مهاجرة الحبشة الذين قدم بهم عمرو بن أمية
  3. من بنى هاشم
  4. من بنى عبد شمس
  5. شعر سعيد بن العاص لابنه عمرو
  6. شعر أبان بن العاص لأخويه خالد وسعيد، ورد خالد
  7. من بنى أسد
  8. من بنى عبد الدار
  9. من بنى زهرة
  10. من بنى تيم
  11. من بنى جمح
  12. من بنى سهم
  13. من بنى عدي
  14. من بنى عامر
  15. من بنى الحارث
  16. عدة من حملهم مع عمرو بن أمية
  17. سائر مهاجرة الحبشة
  18. من بنى أمية
  19. تنصر ابن جحش بالحبشة وخلف الرسول على امرأته
  20. من بنى أسد
  21. من بنى عبد الدار
  22. من بنى زهرة
  23. من بنى تيم
  24. من بنى مخزوم
  25. من بنى جمح
  26. من بنى سهم
  27. من بنى عدي
  28. تولية عمر النعمان على ميسان ثم عزله
  29. من بنى عامر
  30. من بنى الحارث
  31. الهالكون منهم
  32. من بنى عبد شمس
  33. من بنى أسد
  34. من بنى جمح
  35. من بنى سهم
  36. من بنى عدي
  37. من الأبناء
  38. مهاجرات الحبشة
  39. من قريش
  40. من بنى أمية
  41. من بنى مخزوم
  42. من بنى تيم
  43. من بنى سهم
  44. من بنى عدي
  45. من بنى عامر
  46. من غرائب العرب
  47. أبناؤهم بالحبشة
  48. من بنى هاشم
  49. من بنى عبد شمس
  50. من بنى مخزوم
  51. من بنى زهرة
  52. من بنى تيم
  53. الذكور منهم
  54. الإناث منهم

(شِعْرُ أَبَانَ بْنِ الْعَاصِ لِأَخَوَيْهِ خَالِدٍ وَسَعِيدٍ، وَرَدُّ خَالِدٍ) : وَلِعَمْرِو وَخَالِدٍ يَقُولُ أَخُوهُمَا أَبَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، حِينَ أسلما، وَكَانَ أَبُو هم سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ هَلَكَ بِالظُّرَيْبَةِ، مِنْ نَاحِيَةِ الطَّائِفِ، هَلَكَ فِي مَالٍ لَهُ بِهَا: أَلَا لَيْتَ مَيْتًا بِالظُّرَيْبَةِ شَاهِدُ ... لِمَا يَفْتَرِي [4] فِي الدِّينِ عَمْرٌو وَخَالِدُ أَطَاعَا بِنَا أَمْرَ النِّسَاءِ فَأَصْبَحَا ... يُعِينَانِ مِنْ أَعْدَائِنَا مَنْ نُكَايِدُ [5] فَأَجَابَهُ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، فَقَالَ: أَخِي مَا أَخِي لَا شَاتِمٌ أَنَا عِرْضَهُ ... وَلَا هُوَ مِنْ سُوءِ الْمَقَالَةِ مُقْصِرُ يَقُولُ إذَا اشْتَدَّتْ [6] عَلَيْهِ أُمُورُهُ ... أَلَا لَيْتَ مَيْتًا بِالظُّرَيْبَةِ يُنْشَرُ فَدَعْ عَنْكَ مَيْتًا قَدْ مَشَى لِسَبِيلِهِ ... وَأَقْبِلْ عَلَى الْأَدْنَى الَّذِي هُوَ أَفْقَرُ وَمُعَيْقِيبُ بْنُ أَبِي فَاطِمَةَ، خَازِنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَلَى بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ وَكَانَ

حواشي المحقق · صفحة 360

[1] مرج الصفر (بِالضَّمِّ وَتَشْديد الْفَاء) : مَوضِع بِدِمَشْق. وَفِيه يَقُول خَالِد بن سعيد: هَل فَارس كره النزال يعيرني ... رمحا إِذا نزلُوا بمرج الصفر [2] سلح: ألبس السِّلَاح (بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول فيهمَا) . [3] البلابل: التَّخْلِيط وَالِاضْطِرَاب. وموجحا: أَي مَسْتُورا. [4] الافتراء: الْكَذِب، قَالَ أَبُو ذَر: وَمن رَوَاهُ يقترى (بِالْقَافِ) مَعْنَاهُ: يتتبع. [5] فِي مُعْجم الْبلدَانِ: «كل كابد» . [6] فِي شرح السِّيرَة لأبى ذَر: «اشتدت» أَي تَفَرَّقت.

إلَى آلِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ، حَلِيفُ آلِ عُتْبَةَ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، أَرْبَعَةُ نَفَرٍ.

فصول أخرى من هذه المرحلة