تخطَّ إلى المحتوى
من خيبر إلى فتح مكة ←

من بنى عامر

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 366–366

اقرأ الفصل كاملًا: 1] ذكر قدوم جعفر بن أبى طالب من الحبشة وحديث المهاجرين إلى الحبشة
فهرس موضوعات الفصل (54)
  1. فرح الرسول بقدوم جعفر
  2. مهاجرة الحبشة الذين قدم بهم عمرو بن أمية
  3. من بنى هاشم
  4. من بنى عبد شمس
  5. شعر سعيد بن العاص لابنه عمرو
  6. شعر أبان بن العاص لأخويه خالد وسعيد، ورد خالد
  7. من بنى أسد
  8. من بنى عبد الدار
  9. من بنى زهرة
  10. من بنى تيم
  11. من بنى جمح
  12. من بنى سهم
  13. من بنى عدي
  14. من بنى عامر
  15. من بنى الحارث
  16. عدة من حملهم مع عمرو بن أمية
  17. سائر مهاجرة الحبشة
  18. من بنى أمية
  19. تنصر ابن جحش بالحبشة وخلف الرسول على امرأته
  20. من بنى أسد
  21. من بنى عبد الدار
  22. من بنى زهرة
  23. من بنى تيم
  24. من بنى مخزوم
  25. من بنى جمح
  26. من بنى سهم
  27. من بنى عدي
  28. تولية عمر النعمان على ميسان ثم عزله
  29. من بنى عامر
  30. من بنى الحارث
  31. الهالكون منهم
  32. من بنى عبد شمس
  33. من بنى أسد
  34. من بنى جمح
  35. من بنى سهم
  36. من بنى عدي
  37. من الأبناء
  38. مهاجرات الحبشة
  39. من قريش
  40. من بنى أمية
  41. من بنى مخزوم
  42. من بنى تيم
  43. من بنى سهم
  44. من بنى عدي
  45. من بنى عامر
  46. من غرائب العرب
  47. أبناؤهم بالحبشة
  48. من بنى هاشم
  49. من بنى عبد شمس
  50. من بنى مخزوم
  51. من بنى زهرة
  52. من بنى تيم
  53. الذكور منهم
  54. الإناث منهم

(مِنْ بَنِي عَامِرٍ) : وَمِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ: سَلِيطُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وَدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ، وَهُوَ كَانَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى هَوْذَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ بِالْيَمَامَةِ. رَجُلٌ.

حواشي المحقق · صفحة 366

[1] الحليل: الزَّوْج. والحنتم: جرار مدهنة بخضرة تضرب إِلَى الْحمرَة. [2] الدهاقين: جمع دهقان، وَهُوَ الْعَارِف بِأُمُور الْقرْيَة ومنافعها ومضارها. [3] يرْوى: «وصناجة» . والصناجة: الَّتِي تضرب بالصنج، وَهُوَ من آلَات الْغناء. [4] تجذو: تبرك على ركبتيها. وَيُرِيد بالمنسم: طرف قدمهَا. وأصل المنسم للبعير. وَهُوَ طرف خفه، فاستعاره هُنَا للْإنْسَان. وَرِوَايَة هَذَا الشّطْر الْأَخير فِي مُعْجم الْبلدَانِ عِنْد الْكَلَام على «ميسَان» : وصناجة تجثو على حرف منسنم [5] الْجَوْسَقِ: الْبُنيان العالي، وَيُقَال هُوَ الْحصن. وَهَذِه الأبيات كتبهَا النُّعْمَان إِلَى امْرَأَته، وَكَانَ قد أرادها على الْخُرُوج مَعَه إِلَى ميسَان فَأَبت عَلَيْهِ. [6] لم يول عمر من قومه بنى عدي ولَايَة قطّ غَيره، لما كَانَ فِي نَفسه من صَلَاحه.

فصول أخرى من هذه المرحلة