تخطَّ إلى المحتوى
من خيبر إلى فتح مكة ←

ارتجاز ابن رواحة وهو يقود ناقة الرسول

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 371–372

اقرأ الفصل كاملًا: عمرة القضاء في ذي القعدة سنة سبع
فهرس موضوعات الفصل (9)
  1. خروج الرسول معتمرا في ذي القعدة
  2. ابن الأضبط على المدينة
  3. سبب تسميتها بعمرة القصاص
  4. خروج المسلمين الذين صدوا أولا معه
  5. سبب الهرولة بين الصفا والمروة
  6. ارتجاز ابن رواحة وهو يقود ناقة الرسول
  7. زواج الرسول بميمونة
  8. إرسال قريش حويطبا إلى الرسول يطلب منه الخروج من مكة
  9. ما نزل من القرآن في عمرة القضاء

(ارْتِجَازُ ابْنِ رَوَاحَةَ وَهُوَ يَقُودُ نَاقَةَ الرَّسُولِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ فِي تِلْكَ الْعُمْرَةِ دَخَلَهَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِخِطَامِ، [4] نَاقَتِهِ يَقُولُ: خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ ... خَلُّوا فَكُلُّ الْخَيْرِ فِي رَسُولِهِ يَا رَبِّ إنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ [5] ... أَعْرِفُ حَقَّ اللَّهِ فِي قَبُولِهِ نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ ... كَمَا قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ [6] ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ ... وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: « نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ » إلَى آخِرِ الْأَبْيَاتِ، لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فِي غَيْرِ هَذَا الْيَوْمِ [7] ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ إنَّمَا أَرَادَ الْمُشْرِكِينَ،

حواشي المحقق · صفحة 371

[1] اضطبع بردائه: أَدخل بعضه تَحت عضده الْيُمْنَى، وَجعل طرفه على مَنْكِبه الْأَيْسَر. [2] الهرولة: فَوق الْمَشْي وَدون الجرى. [3] حجَّة: للمرة الْوَاحِد، وَهُوَ شَاذ لِأَن الْقيَاس بِالْفَتْح (الْقَامُوس الْمُحِيط) . [4] الخطام: الّذي تقاد بِهِ النَّاقة. [5] قيله: قَوْله. [6] أَي نَحن نقاتلكم على تَأْوِيله، كَمَا قتلناكم على إِنْكَار تَنْزِيله. [7] أَي يَوْم صفّين، يَوْم قتل عمار بن يَاسر.

وَالْمُشْرِكُونَ لَمْ يُقِرُّوا بِالتَّنْزِيلِ، وَإِنَّمَا يُقْتَلُ عَلَى التَّأْوِيلِ [1] مَنْ أَقَرَّ بِالتَّنْزِيلِ

فصول أخرى من هذه المرحلة