تخطَّ إلى المحتوى
من خيبر إلى فتح مكة ←

ما نزل من القرآن في عمرة القضاء

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 372–373

اقرأ الفصل كاملًا: عمرة القضاء في ذي القعدة سنة سبع
فهرس موضوعات الفصل (9)
  1. خروج الرسول معتمرا في ذي القعدة
  2. ابن الأضبط على المدينة
  3. سبب تسميتها بعمرة القصاص
  4. خروج المسلمين الذين صدوا أولا معه
  5. سبب الهرولة بين الصفا والمروة
  6. ارتجاز ابن رواحة وهو يقود ناقة الرسول
  7. زواج الرسول بميمونة
  8. إرسال قريش حويطبا إلى الرسول يطلب منه الخروج من مكة
  9. ما نزل من القرآن في عمرة القضاء

(مَا نَزَلَ مِنْ الْقُرْآنِ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ) : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ، فِيمَا حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ:

حواشي المحقق · صفحة 372

[1] كَذَا فِي م، ر. وَفِي أ: «على التَّنْزِيل» . [2] هَذِه الْكَلِمَة: «بِمَكَّة» سَاقِطَة فِي أ. [3] سرف (ككتف) : مَوضِع قرب التَّنْعِيم.

لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ، لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخافُونَ، فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا، فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً 48: 27 يَعْنِي خَيْبَرَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة