(كِتْمَانُهُمْ مَا فِي التَّوْرَاةِ مِنْ الْحَقِّ) : وَسَأَلَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، أَخُو بَنِي سَلِمَةَ، وَسَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، أَخُو بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَخَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَخُو بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، نَفَرًا مِنْ أَحْبَارِ يَهُودَ عَنْ بَعْضِ. مَا فِي التَّوْرَاةِ، فَكَتَمُوهُمْ إيَّاهُ، وَأَبَوْا أَنْ يُخْبِرُوهُمْ عَنْهُ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمْ: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ 2: 159.
حواشي المحقق · صفحة 551
[1] عاقدة: يصف نَاقَته بِأَنَّهَا عقدت ذنبها بَين فخذيها، وَذَلِكَ أول مَا تحمل. والإيفاد: الإشراف. والحقب: حَبل يشد بِهِ الرحل إِلَى بطن الْبَعِير. [2] النعوس: الْكَثِيرَة النعاس. ويروى: «العسير» ، وَهِي النَّاقة الَّتِي تركب قبل أَن ترَاض وتلين [3] مخامرها: مخالطها. ومحسور: أَي معجز. [4] هَذِه الْعبارَة سَاقِطَة فِي أ.
