(مَا نَزَلَ فِي قَوْلِ أَبِي رَافِعٍ وَالنَّجْرَانِيِّ «أَتُرِيدُ أَنْ نَعْبُدَكَ كَمَا تَعْبُدُ النَّصَارَى عِيسَى» ) : وَقَالَ أَبُو رَافِعٍ الْقُرَظِيُّ، حَيْنَ اجْتَمَعَتْ الْأَحْبَارُ مِنْ يَهُودَ، وَالنَّصَارَى مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَدَعَاهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ: أَتُرِيدُ مِنَّا يَا مُحَمَّدُ أَنْ نَعْبُدَكَ كَمَا تَعْبُدُ النَّصَارَى عِيسَى بن مَرْيَمَ؟ وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ نَصْرَانِيٌّ، يُقَالُ لَهُ: الرِّبَيِّسُ، (وَيُرْوَى: الرَّيِّسُ، وَالرَّئِيسُ) [1] : أَوَذَاكَ تُرِيدُ مِنَّا يَا مُحَمَّدُ وَإِلَيْهِ تَدْعُونَا؟ أَوْ كَمَا قَالَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَعْبُدَ غَيْرَ اللَّهِ أَوْ آمُرَ بِعِبَادَةِ غَيْرِهِ، فَمَا بِذَلِكَ بَعَثَنِي اللَّهُ، وَلَا أَمَرَنِي، أَوْ كَمَا قَالَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمَا: مَا كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ، ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ، وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ 3: 79 ... إلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ 3: 80. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: الرَّبَّانِيُّونَ: الْعُلَمَاءُ الْفُقَهَاءُ السَّادَةُ، وَاحِدُهُمْ: رَبَّانِيٌّ [2] . قَالَ الشَّاعِرُ: لَوْ كُنْتُ مُرْتَهِنًا [3] فِي الْقَوْسِ أَفْتَنَنِي ... مِنْهَا الْكَلَامُ وَرَبَّانِيَّ أَحْبَارِ
ما نزل في قول أبى رافع والنجراني «أتريد أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى»
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 554–554
اقرأ الفصل كاملًا: ما نزل من البقرة في المنافقين ويهودفهرس موضوعات الفصل (68)
- ما نزل في الأحبار
- ما نزل في منافقي الأوس والخزرج
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- دعوى اليهود قلة العذاب في الآخرة، ورد الله عليهم
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- سؤال اليهود الرسول، وإجابته لهم عليه الصلاة والسلام
- إنكار اليهود نبوة داود عليه السلام، ورد الله عليهم
- كتابه صلى الله عليه وسلم إلى يهود خيبر
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- ما نزل في أبى ياسر وأخيه
- كفر اليهود به صلى الله عليه وسلم بعد استفتاحهم به، وما نزل في ذلك
- ما نزل في نكران مالك بن الصيف العهد إليهم بالنبي
- ما نزل في قول أبى صلوبا: «ما جئتنا بشيء نعرفه»
- ما نزل في قول ابن حريملة ووهب
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- ما نزل في صد حيي وأخيه الناس عن الإسلام
- تنازع اليهود والنصارى عند الرسول صلى الله عليه وسلم
- ما نزل في طلب ابن حريملة أن يكلمه الله
- ما نزل في سؤال ابن صوريا للنبي عليه الصلاة والسلام بأن يتهود
- مقالة اليهود عند صرف القبلة إلى الكعبة
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- كتمانهم ما في التوراة من الحق
- جوابهم للنبي عليه الصلاة والسلام حين دعاهم إلى الإسلام
- جمعهم في سوق بنى قينقاع
- دخوله صلى الله عليه وسلم بيت المدراس
- اختلاف اليهود والنصارى في إبراهيم عليه السلام
- ما نزل فيما هم به بعضهم من الإيمان غدوة، والكفر عشية
- ما نزل في قول أبى رافع والنجراني «أتريد أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى»
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- ما نزل في أخذ الميثاق عليهم
- سعيهم في الوقيعة بين الأنصار
- شيء عن يوم بعاث
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- ما نزل في قولهم: «ما آمن إلا شرارنا»
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- ما نزل في نهى المسلمين عن مباطنة اليهود
- ما كان بين أبى بكر وفنحاص
- أمرهم المؤمنين بالبخل
- جحدهم الحق
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- النفر الذين حزبوا الأحزاب
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- إنكارهم التنزيل
- اجتماعهم على طرح الصخرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ادعاؤهم أنهم أحباء الله
- إنكارهم نزول كتاب بعد موسى عليه السلام
- رجوعهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حكم الرجم
- ظلمهم في الدية
- قصدهم الفتنة برسول الله صلى الله عليه وسلم
- جحودهم نبوة عيسى عليه السلام
- ادعاؤهم أنهم على الحق
- إشراكهم بالله
- نهيه تعالى للمؤمنين عن موادتهم
- سؤالهم عن قيام الساعة
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- ادعاؤهم أن عزيرا ابن الله
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- طلبهم كتابا من السماء
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- سؤالهم له صلى الله عليه وسلم عن ذي القرنين
- تهجمهم على ذات الله، وغضب الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
