تخطَّ إلى المحتوى
العهد المدني وبناء الدولة الإسلامية ←

ما نزل من القرآن في خلق عيسى

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 579–579

اقرأ الفصل كاملًا: أمر السيد والعاقب وذكر المباهلة
فهرس موضوعات الفصل (19)
  1. معنى العاقب والسيد والأسقف
  2. منزلة أبى حارثة عند ملوك الروم
  3. سبب إسلام كوز بن علقمة
  4. رؤساء نجران وإسلام أحدهم
  5. صلاتهم إلى المشرق
  6. أسماء الوفد ومعتقدهم، ومناقشتهم الرسول صلى الله عليه وسلم
  7. ما نزل من آل عمران فيهم
  8. ما نزل من القرآن فيما أحدث اليهود والنصارى
  9. ما نزل من القرآن في وعظ المؤمنين
  10. ما نزل من القرآن في خلق عيسى
  11. خبر زكريا ومريم
  12. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  13. كفالة جريج الراهب لمريم
  14. ما نزل من القرآن في بيان آيات عيسى عليه السلام
  15. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  16. رفع عيسى عليه السلام
  17. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  18. إباؤهم الملاعنة
  19. تولية أبى عبيدة أمورهم

(مَا نَزَلَ مِنْ الْقُرْآنِ فِي خَلْقِ عِيسَى) : ثُمَّ اسْتَقْبَلَ لَهُمْ أَمْرَ عِيسَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) [1] ، وَكَيْفَ كَانَ بَدْءُ مَا أَرَادَ الله بِهِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ، وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ. ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ، وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ 3: 33- 34. ثُمَّ ذَكَرَ أَمْرَ امْرَأَةِ عِمْرَانَ، وَقَوْلَهَا: رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً 3: 35، أَيْ نَذَرْتُهُ فَجَعَلْتُهُ [2] عَتِيقًا، تَعَبُّدُهُ للَّه، لَا يَنْتَفِعُ بِهِ لِشَيْءٍ مِنْ الدُّنْيَا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى، وَالله أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ، وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى 3: 35- 36، أَيْ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى لِمَا جَعَلْتهَا مُحَرَّرًا [3] لَكَ [4] نَذِيرَةً وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ، وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ 3: 36. يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ، وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً، وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا 3: 37 بَعْدَ أَبِيهَا وَأُمِّهَا. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: كَفَّلَهَا: ضَمَّهَا.

فصول أخرى من هذه المرحلة