(مَا نَزَلَ مِنْ الْقُرْآنِ فِي بَيَانِ آيَاتِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ) : ثُمَّ أَخْبَرَهَا بِمَا يُرِيدُ بِهِ، فَقَالَ: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ 3: 48 الَّتِي كَانَتْ فِيهِمْ مِنْ عَهْدِ مُوسَى قَبْلَهُ وَالْإِنْجِيلَ 3: 48، كِتَابًا آخَرَ أَحْدَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ إلَّا ذِكْرُهُ أَنَّهُ كَائِنٌ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَهُ وَرَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ 3: 49، أَيْ يُحَقِّقُ بِهَا نُبُوَّتِي، أَنِّي رَسُولٌ مِنْهُ إلَيْكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ 3: 49 الَّذِي بَعَثَنِي إلَيْكُمْ، وَهُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ 3: 49.
ما نزل من القرآن في بيان آيات عيسى عليه السلام
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 581–581
اقرأ الفصل كاملًا: أمر السيد والعاقب وذكر المباهلةفهرس موضوعات الفصل (19)
- معنى العاقب والسيد والأسقف
- منزلة أبى حارثة عند ملوك الروم
- سبب إسلام كوز بن علقمة
- رؤساء نجران وإسلام أحدهم
- صلاتهم إلى المشرق
- أسماء الوفد ومعتقدهم، ومناقشتهم الرسول صلى الله عليه وسلم
- ما نزل من آل عمران فيهم
- ما نزل من القرآن فيما أحدث اليهود والنصارى
- ما نزل من القرآن في وعظ المؤمنين
- ما نزل من القرآن في خلق عيسى
- خبر زكريا ومريم
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- كفالة جريج الراهب لمريم
- ما نزل من القرآن في بيان آيات عيسى عليه السلام
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- رفع عيسى عليه السلام
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- إباؤهم الملاعنة
- تولية أبى عبيدة أمورهم
