(مَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى رَدًّا عَلَى قَوْلِهِمْ: إنَّمَا يُعَلِّمُكَ رَجُلٌ بِالْيَمَامَةِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ فِي قَوْلِهِمْ: إنَّا قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكَ إنَّمَا يُعَلِّمُكَ رَجُلٌ بِالْيَمَامَةِ، يُقَالُ لَهُ الرَّحْمَنُ [3] ، وَلَنْ نُؤْمِنَ بِهِ أَبَدًا: كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ لِتَتْلُوَا عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ، قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْهِ مَتابِ 13: 30.
ما أنزله الله تعالى ردا على قولهم: إنما يعلمك رجل باليمامة
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 311–311
اقرأ الفصل كاملًا: ما دار بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين رؤساء قريش، وتفسير لسورة الكهففهرس موضوعات الفصل (23)
- استمرار قريش على تعذيب من أسلم
- حديث رؤساء قريش مع الرسول صلى الله عليه وسلم
- حديث عبد الله بن أبى أمية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ما توعد به أبو جهل رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ما حدث لأبى جهل حين هم بإلقاء الحجر على الرسول صلى الله عليه وسلم
- نصيحة النضر لقريش بالتدبر فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
- ما كان يؤذى به النضر بن الحارث رسول الله صلى الله عليه وسلم
- أرسلت قريش النضر وابن أبى معيط إلى أحبار يهود يسألانهم عن محمد صلى الله عليه وسلم
- سؤال قريش له صلى الله عليه وسلم عن أسئلة وإجابته لهم
- ما أنزل الله في قريش حين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فغاب عنه الوحي مدة
- ما أنزله الله تعالى في قصة أصحاب الكهف
- ما أنزل الله تعالى في خبر الرجل الطواف
- ما أنزل الله تعالى في أمر الروح
- سؤال يهود المدينة للرسول صلى الله عليه وسلم عن المراد من قوله تعالى: وما أوتيتم من العلم إلا قليلا 17: 85
- ما أنزل الله تعالى بشأن طلبهم تسيير الجبال
- ما أنزله الله تعالى ردا على قولهم للرسول صلى الله عليه وسلم: خذ لنفسك
- ما أنزله تعالى ردا على قول ابن أبى أمية
- ما أنزله الله تعالى ردا على قولهم: إنما يعلمك رجل باليمامة
- ما أنزله تعالى في أبى جهل وما هم به
- ما أنزله تعالى فيما عرضوه عليه، عليه الصلاة والسلام من أموالهم
- استكبار قريش عن أن يؤمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم
- تهكم أبى جهل بالرسول صلى الله عليه وسلم وتنفير الناس عنه
- سبب نزول آية: ولا تجهر 17: 110 ... إلخ
