تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

مدح حسان لهشام بن عمرو لقيامه في الصحيفة

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 381–382

اقرأ الفصل كاملًا: حديث نقض الصحيفة
فهرس موضوعات الفصل (12)
  1. بلاء هشام بن عمرو في نقض الصحيفة
  2. سعى هشام في ضم زهير بن أبى أمية له
  3. سعى هشام في ضم المطعم بن عدي له
  4. سعى هشام في ضم أبى البختري إليه
  5. سعى هشام في ضم زمعة له
  6. ما حدث بين هشام وزملائه، وبين أبى جهل، حين اعتزموا تمزيق الصحيفة
  7. كاتب الصحيفة وشل يده
  8. إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكل الأرضة للصحيفة، وما كان من القوم بعد ذلك
  9. شعر أبى طالب في مدح النفر الذين نقضوا الصحيفة
  10. شعر حسان في رثاء المطعم، وذكر نقضه الصحيفة
  11. كيف أجار المطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم
  12. مدح حسان لهشام بن عمرو لقيامه في الصحيفة

(مَدْحُ حَسَّانَ لِهِشَامِ بْنِ عَمْرٍو لِقِيَامِهِ فِي الصَّحِيفَةِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ (الْأَنْصَارِيُّ) [1] أَيْضًا: يَمْدَحُ هِشَامَ بْنَ عَمْرٍو [2] لِقِيَامِهِ فِي الصَّحِيفَةِ: هَلْ يُوَفِّيَنَّ بَنُو أُمَيَّةَ ذِمَّةً ... عقدا كَمَا أَو فِي جِوَارُ هِشَامِ مِنْ مَعْشَرٍ لَا يَغْدِرُونَ بِجَارِهِمْ ... لِلْحَارِثِ بْنِ حُبَيِّبِ [3] بْنِ سُخَامِ وَإِذَا بَنُو حِسْلٍ أَجَارُوا ذِمَّةً ... أَوْفَوْا وَأَدَّوْا جَارَهُمْ بِسَلَامِ وَكَانَ هِشَامٌ أَحَدَ [4] سُحَامِ [5] (بِالضَّمِّ) [1]

حواشي المحقق · صفحة 381

[1] زِيَادَة عَن أ. [2] وَقد أسلم هِشَام بن عَمْرو هَذَا، وَهُوَ مَعْدُود فِي الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم، وَكَانُوا أَرْبَعِينَ رجلا فِيمَا ذكرُوا [3] هُوَ حبيب بِالتَّخْفِيفِ، تَصْغِير (حب) . وَجعله حسان تَصْغِير (حبيب) فشدده، وَلَيْسَ هَذَا من بَاب الضَّرُورَة، إِذْ لَا يسوغ أَن يُقَال فِي فَلَيْسَ: فَلَيْسَ، وَلَا فِي كُلَيْب: كُلَيْب، فِي شعر وَلَا فِي غَيره، وَلَكِن لما كَانَ الْحبّ والحبيب بِمَعْنى وَاحِد جعل أَحدهمَا مَكَان الآخر. وَهُوَ حسن فِي الشّعْر وسائغ فِي الْكَلَام. (رَاجع الرَّوْض الْأنف) . [4] كَذَا فِي أ، ط. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «أَخا» . [5] كَذَا فِي أ. وَفِي سَائِر الْأُصُول،: «سخام» . قَالَ السهيليّ: «وَقَوله (ابْن سخام) هُوَ اسْم أمه، وَأكْثر أهل النّسَب يَقُولُونَ فِيهِ (شخام) بشين مُعْجمَة. وألفيت فِي حَاشِيَة كتاب الشَّيْخ أَن أَبَا عُبَيْدَة النسابة وعوانة يَقُولَانِ فِيهِ (سحام) بسين وحاء مهملتين. والّذي فِي الأَصْل من قَول ابْن هِشَام (سخام)

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَيُقَالُ: سُخَامٌ [1] .

فصول أخرى من هذه المرحلة