تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

وصاته لبنيه

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 410–411

اقرأ الفصل كاملًا: قصة أبى أزيهر الدوسي
فهرس موضوعات الفصل (7)
  1. وصاته لبنيه
  2. مطالبة بنى مخزوم خزاعة بدم أبى أزيهر
  3. مقتل أبى أزيهر وثورة بنى عبد مناف لذلك
  4. مطالبة خالد بربا أبيه، وما نزل في ذلك
  5. ثورة دوس للأخذ بثأر أبى أزيهر، وحديث أم غيلان
  6. أم جميل وعمر بن الخطاب
  7. ضرار وعمر بن الخطاب

(وُصَاتُهُ لِبَنِيهِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَلَمَّا حَضَرَتْ الْوَلِيدَ الْوَفَاةُ دَعَا بَنِيهِ، وَكَانُوا ثَلَاثَةً: هِشَامَ ابْن الْوَلِيدِ، وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَخَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، فَقَالَ لَهُمْ: أَيْ بَنِيَّ، أُوصِيكُمْ بِثَلَاثِ، فَلَا تُضَيِّعُوا فِيهِنَّ: دَمِي فِي خُزَاعَةَ فَلَا تَطُلُّنَّهُ [9] ، وَاَللَّهِ إنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُمْ

حواشي المحقق · صفحة 410

[1] زِيَادَة عَن أ. [2] كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول. والحبن (محركة) : انتفاخ الْبَطن من دَاء. وَفِي أ: «حنبا» . [3] هَذِه الْعبارَة سَاقِطَة فِي أ. [4] السبل: فضول الثِّيَاب. [5] انْتقض الْجرْح: إِذا تجدّد بعد مَا بري. [6] الأخمص من بَاطِن الْقدَم: مَا لم يصب الأَرْض. [7] الشبارقة: شَجَرَة عالية، وَفِي طبعة بِهَامِش الرَّوْض الْأنف: شبْرقَة. [8] كَذَا فِي أ، ط: أَي أَن الْقَيْح تحرّك فِي رَأسه وانتشر. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «فامتحض» بِالْحَاء الْمُهْملَة، وَهُوَ تَصْحِيف. [9] طل الدَّم وأطله: هدره، فَلم يثأر بِهِ.

مِنْهُ بُرَآءُ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُسَبُّوا بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ، وَرِبَايَ فِي ثَقِيفٍ، فَلَا تَدَعُوهُ حَتَّى تَأْخُذُوهُ، وَعُقْرِي [1] عِنْدَ أَبِي أُزَيْهِرٍ، فَلَا يَفُوتَنَّكُمْ بِهِ. وَكَانَ أَبُو أُزَيْهِرٍ قَدْ زَوَّجَهُ بِنْتًا، ثُمَّ أَمْسَكَهَا عَنْهُ، فَلَمْ يُدْخِلْهَا عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة