(أُمُّ جَمِيلٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ) : فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَتَتْهُ أُمُّ جَمِيلٍ، وَهِيَ تُرَى أَنَّهُ أَخُوهُ: فَلَمَّا انْتَسَبَتْ لَهُ عَرَفَ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: إنِّي لَسْتُ بِأَخِيهِ إلَّا فِي الْإِسْلَامِ، وَهُوَ غَازٍ، وَقَدْ عَرَفْتُ مِنَّتَكَ عَلَيْهِ، فَأَعْطَاهَا عَلَى أَنَّهَا ابْنَةُ سَبِيلٍ.
أم جميل وعمر بن الخطاب
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 415–415
اقرأ الفصل كاملًا: قصة أبى أزيهر الدوسي