وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا ﰀ1
[1] أقسم الله تعالى بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً
An-Nāzi‘āt
46 Ayahs
وَٱلنَّٰزِعَٰتِ غَرۡقٗا ﰀ1
[1] أقسم الله تعالى بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعاً شديداً
وَٱلنَّٰشِطَٰتِ نَشۡطٗا ﰁ2
[2] والملائكة التي تقبض أرواح المؤمنين بنشاط ورفق
وَٱلسَّٰبِحَٰتِ سَبۡحٗا ﰂ3
[3] والملائكة التي تَسْبَح في نزولها من السماء وصعودها إليها
فَٱلسَّٰبِقَٰتِ سَبۡقٗا ﰃ4
[4] فالملائكة التي تسبق وتسارع إلى تنفيذ أمر الله
فَٱلۡمُدَبِّرَٰتِ أَمۡرٗا ﰄ5
[5] فالملائكة المنفذات أمر ربها فيما أوكل إليها تدبيره مِن شؤون الكون، -ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير خالقه، فإن فعل فقد أشرك- لتُبعثَنَّ الخلائق وتُحَاسَب
يَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ﰅ6
[6] يوم تضطرب الأرض بالنفخة الأولى نفخة الإماتة
تَتۡبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ﰆ7
[7] تتبعها نفخة أخرى للإحياء.
قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ﰇ8
[8] قلوب الكفار يومئذ مضطربة من شدة الخوف
أَبۡصَٰرُهَا خَٰشِعَةٞ ﰈ9
[9] أبصار أصحابها ذليلة من هول ما ترى.
يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ ﰉ10
[10] يقول هؤلاء المكذبون بالبعث: أنُرَدُّ بعد موتنا إلى ما كنا عليه أحياء في الأرض؟
أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ ﰊ11
[11] أنردُّ وقد صرنا عظاماً بالية؟
قَالُواْ تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ ﰋ12
[12] قالوا: رجعتنا تلك ستكون إذاً خائبة كاذبة.
فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰌ13
[13] فإنما هي نفخة واحدة
فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ﰍ14
[14] فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد أن كانوا في بطنها.
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ﰎ15
[15] هل أتاك -أيها الرسول- خبر موسى؟
إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى ﰏ16
[16] حين ناداه ربه بالوادي المطهَّر المبارك «طوى».
ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ﰐ17
[17] فقال له: اذهب إلى فرعون، إنه قد أفرط في العصيان
فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ﰑ18
[18] فقل له: أتودُّ أن تطهِّر نفسك من النقائص وتحليها بالإيمان
وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ ﰒ19
[19] وأُرشدك إلى طاعة ربك، فتخشاه وتتقيه؟
فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﰓ20
[20] فأرى موسى فرعونَ العلامة العظمى: العصا واليد
فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ﰔ21
[21] فكذب فرعون نبيَّ الله موسى عليه السلام، وعصى ربه عزَّ وجلَّ
ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ ﰕ22
[22] ثم ولَّى معرضاً عن الإيمان مجتهداً في معارضة موسى.
فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ﰖ23
[23] فجمع أهل مملكته وناداهم
فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ ﰗ24
[24] فقال: أنا ربكم الذي لا ربَّ فوقه
فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ ﰘ25
[25] فانتقم الله منه بالعذاب في الدنيا والآخرة، وجعله عبرة ونكالاً لأمثاله من المتمردين
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ ﰙ26
[26] إن في فرعون وما نزل به من العذاب لموعظةً لمن يتعظ وينزجر.
ءَأَنتُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُۚ بَنَىٰهَا ﰚ27
[27] أبَعْثُكم -أيها الناس- بعد الموت أشد في تقديركم أم خلق السماء؟
رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّىٰهَا ﰛ28
[28] رفعها فوقكم كالبناء، وأعلى سقفها في الهواء لا تفاوت فيها ولا فطور
وَأَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَأَخۡرَجَ ضُحَىٰهَا ﰜ29
[29] وأظلم ليلها بغروب شمسها، وأبرز نهارها بشروقها
وَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ﰝ30
[30] والأرض بعد خلق السماء بسطها، وأودع فيها منافعها
أَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعَىٰهَا ﰞ31
[31] وفجَّر فيها عيون الماء، وأنبت فيها ما يُرعى من النباتات
وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا ﰟ32
[32] وأثبت فيها الجبال أوتاداً لها
مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ﰠ33
[33] خلق سبحانه كل هذه النعم منفعة لكم ولأنعامكم. إن إعادة خلقكم يوم القيامة أهون على الله مِن خلق هذه الأشياء، وكله على الله هين يسير.
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ ﰡ34
[34] فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية
يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ ﰢ35
[35] عندئذ يُعْرض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره
وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ﰣ36
[36] وأُظهرت جهنم لكل مُبْصر تُرى عِياناً.
فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ﰤ37
[37] فأمَّا من تمرَّد على أمر الله
وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ﰥ38
[38] وفضَّل الحياة الدنيا على الآخرة
فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ﰦ39
[39] فإن مصيره إلى النار.
وَأَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفۡسَ عَنِ ٱلۡهَوَىٰ ﰧ40
[40] وأمَّا مَن خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة
فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ﰨ41
[41] فإن الجنة هي مسكنه.
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا ﰩ42
[42] يسألك المشركون - أيها الرسول -استخفافاً- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها
فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ ﰪ43
[43] لستَ في شيء مِن علمها
إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ﰫ44
[44] بل مردُّ ذلك إلى الله عزَّ وجلَّ
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا ﰬ45
[45] وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها مَن يخافها
كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا ﰭ46
[46] كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا؛ لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.
Open the surah text and recitation in the Mushaf.
ReadChoose a reciter and listen to a recitation.
Read