عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ﰀ1
[1] ظهر التغير والعبوس في وجه الرسول صلى الله عليه وسلم
‘Abasa
42 Ayahs
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ﰀ1
[1] ظهر التغير والعبوس في وجه الرسول صلى الله عليه وسلم
أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ ﰁ2
[2] وأعرض لأجل أن الأعمى عبدالله بن أم مكتوم جاءه مسترشداً، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- منشغلاً بدعوة كبار قريش إلى الإسلام.
وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ ﰂ3
[3] وأيُّ شيء يجعلك عالماً بحقيقة أمره؟ لعله بسؤاله تزكو نفسه وتطهر
أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ ﰃ4
[4]أو يحصل له المزيد من الاعتبار والازدجار.
أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ ﰄ5
[5] أما مَن استغنى عن هديك
فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ﰅ6
[6] فأنت تتعرض له وتصغي إلى كلامه
وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ ﰆ7
[7] وأيُّ شيء عليك ألا يتطهر من كفره؟
وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ ﰇ8
[8] وأمَّا من كان حريصاً على لقائك
وَهُوَ يَخۡشَىٰ ﰈ9
[9] وهو يخشى الله من التقصير في الاسترشاد
فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ ﰉ10
[10] فأنت عنه تتشاغل
كَلَّآ إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ ﰊ11
[11] . ليس الأمر كما فعلت -أيها الرسول-، إنَّ هذه السورة بما اشتملت عليه من الهداية موعظة لك ولكل من شاء الاتعاظ
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﰋ12
[12] فمن شاء ذكر الله وَأْتَمَّ بوحيه
فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ ﰌ13
[13] هذا الوحي، وهو القرآن في صحف معظمة، موقرة
مَّرۡفُوعَةٖ مُّطَهَّرَةِۭ ﰍ14
[14] عالية القدر مطهرة من الدنس والزيادة والنقص
بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ ﰎ15
[15] بأيدي ملائكة كتبة، سفراء بين الله وخلقه
كِرَامِۭ بَرَرَةٖ ﰏ16
[16] كرام الخلق، أخلاقهم وأفعالهم بارة طاهرة.
قُتِلَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَآ أَكۡفَرَهُۥ ﰐ17
[17] لُعِنَ الإنسان الكافر وعُذِّب، ما أشدَّ كفره بربه!
مِنۡ أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ ﰑ18
[18] ألم ير مِن أيِّ شيء خلقه الله أول مرة؟
مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ﰒ19
[19] خلقه الله من ماء قليل -وهو المنيُّ- فقدَّره أطواراً
ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ﰓ20
[20] ثم بيَّن له طريق الخير والشر
ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ﰔ21
[21] ثم أماته فجعل له مكاناً يُقبر فيه
ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُۥ ﰕ22
[22] ثم إذا شاء سبحانه أحياه، وبعثه بعد موته للحساب والجزاء
كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ ﰖ23
[23] ليس الأمر كما يقول الكافر ويفعل، فلم يؤدِّ ما أمره الله به من الإيمان والعمل بطاعته.
فَلۡيَنظُرِ ٱلۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦٓ ﰗ24
[24] فليتدبر الإنسان: كيف خلق الله طعامه الذي هو قِوام حياته؟
أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَآءَ صَبّٗا ﰘ25
[25] بأنَّا صببنا الماء على الأرض صبّاً
ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا ﰙ26
[26] ثم شققناها بما أخرجنا منها من نبات شتى
فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا ﰚ27
[27] فأنبتنا فيها حبّاً
وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا ﰛ28
[28] وعنباً وعلفاً للدواب
وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا ﰜ29
[29] وزيتوناً ونخلاً،
وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا ﰝ30
[30] وحدائق عظيمة الأشجار
وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا ﰞ31
[31] وثماراً وكـلأً
مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ﰟ32
[32] تَنْعَمون بها أنتم وأنعامكم.
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ ﰠ33
[33] فإذا جاءت صيحة البعث يوم القيامة التي تَصَمُّ مِن هولها الأسماع
يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ ﰡ34
[34] يوم يفرُّ المرء لهول ذلك اليوم من أخيه
وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ﰢ35
[35] وأمه وأبيه
وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ﰣ36
[36] وزوجه وبنيه
لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ ﰤ37
[37] لكل واحد منهم يومئذٍ أمر يمنعه من الانشغال بغيره.
وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ ﰥ38
[38] وجوه أهل النعيم في ذلك اليوم مستنيرة
ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ ﰦ39
[39] مسرورة فرحة
وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ ﰧ40
[40] ووجوه أهل الجحيم مظلمة مسودَّة.
تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ ﰨ41
[41] تغشاها ذلَّة
أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ ﰩ42
[42] أولئك الموصوفون بهذا الوصف هم الذين كفروا بنعم الله وكذَّبوا بآياته، وتجرؤوا على محارمه بالفجور والطغيان.
Open the surah text and recitation in the Mushaf.
ReadChoose a reciter and listen to a recitation.
Read