بارك الله فيكم، رسالة وصلت من أمة الله عائشة عبد الفتاح، الحقيقة الرسالة طويلة والمستمعة كتبت بأسلوب طيب، وترجو أن نعرض هذه الرسالة على فضيلة الشيخ محمد، تقول في رسالتها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ:
وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السؤال:
نحن نعلم أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى بأن يغير الإنسان من خلقته، وأن الشيطان -أعوذ بالله من شره- قال: نحن سنأمر بني آدم بأن يغيروا خلق الله. وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد روي عنه أنه لعن النامصات والمتنمصات، والواشمات والمستوشمات، والفالجات والمتفلجات، والواصلات والمستوصلات، وفي نهاية الحديث قال عليه الصلاة والسلام:
«المغيرات لخلق الله»
، وكأن علة اللعن هي تغييرهنّ لخلق الله، وأعلم أن هناك أنواعاً من التغيير محمودة ومحثوث عليها، وهي التي من الفطرة، وأذكر منها الختان، وقص الشارب، وحلق العانة، ونتف الإبط، وقص الأظفار، وأنه رخص لنا في تركها أربعين يوماً، وهناك تغييرات منصوص على كراهيتها بدليل اللعن عليها، وهناك تغييرات منصوص على استحبابها والحث عليها، إذ هي من الفطرة، بقيت أمور اشتبهت علي أمرها، وأقصد إزالة الشعر الزائد في الذراعين والرجلين، فترى هل تعتبر إزالته من التغيير بعامة في خلق الله، وبالتالي ينبغي عدم إزالته، أو مثلاً نعتبره من الأمور المتشابهات لا يظهر تحريمها ولا إباحتها، وبالتالي لا نزيله أيضاً استبراء لديننا، أم نعتبر أنها من الأمور التي سكت عنها النبي صلى الله عليه وسلم، فتكون لنا عافية ورخصة فنزيله، أم يوجد نص آخر لم أعثر عليه يصرح بالنهي أو الإباحة، ولماذا لا نعتبر هذا الأمر من المشتبهات، لا نعتبره من الأمور المسكوت عليها، وقد سمعت رأياً أنه يمكن إزالة ذلك الشعر بالقص أو الحلق حتى لا نقع في التغيير بالنتف، لكنني أريد معرفة ذلك بالدليل؟
نسمع عند بعض عقود الزواج أن المرأة تطلب أن تكون العصمة بيدها أو أن يكون أمرها بيدها، فما حكم هذا؟
الشيخ:
يعني: أنها تطلق نفسها متى شاءت؟
السائل:
نعم.
الشيخ:
لا يصح هذا.
السائل:
وما حكم العقد -يا شيخ- لو رضي الزوج؟
امرأة من خارج هذه البلاد توفي زوجها وهم في السعودية، وهي الآن في حداد على زوجها وتريد الحج هذا العام، فهل تحج وهي في العدة علماً أنها بعد انتهاء العدة سوف تعود إلى بلادها فيصعب عليها الرجوع إلى السعودية مرة أخرى، فماذا تعمل؟
نرجو إرشادها، جزاك الله خيراً.
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ، السائلات من ليبيا ط. ج. م. ف. يقلن في هذا السؤال: هل تطلب المرأة الطلاق من زوجها إذا ترك الصلاة بعد الزواج؟ أم أنها تستمر في نصحه مدةً طويلة؟
جزاكم الله خيراً يا فضيلة الشيخ، هذه السائلة أم تركي من الرياض تقول بأنها امرأة متزوجة، ولديها سبعة من الأبناء والبنات، وزوجها كثيراً ما يسافر إلى الخارج بغير حاجة، وإذا أتى يصبح عصبي المزاج، ويتذمر إذا طلب منه شيء، ولا يسأل عنها ولا عن أولادها، وكأنها تقول ليست بزوجته، والصلاة لا يؤديها في المسجد، فمتى قام أداها، ولا يأمر الأبناء بالصلاة، وإذا أمرناه بصلاة الجماعة قال: إن شاء الله أصلي، بل قد يجمع الصلوات إذا رجع من العمل، ولا يرضى بخروجها لزيارة أقاربها وجيرانها، بل يضيق عليهم في ذلك، ما حكم خروج هذه المرأة إلى أهلها وأقاربها، وجهوها ماذا تعمل مأجورين؟
جزاكم الله خيراً. هذه رسالة من السائل ص ع من القصيم البكيرية يقول: الرجل عندما يمر بحادث سيارة هل يتقدم لينقذ المصابين في الحادث؟ وإذا كان من بينهم نساء هل يجوز حمل هؤلاء النساء في سيارته مع عدم وجود محرم لهن أم ماذا يفعل؟ فربما لو تركهن لتضاعف الألم وربما تحدث نتائج غير طيبة.
بارك الله فيكم. لها سؤال آخر تقول فيه: المرأة النفساء هل تجلس أربعين يوماً لا تصلي ولا تصوم أم أن العبرة بانقطاع الدم عنها، فمتى انقطع تطهرت وصلت؟ وما هي أقل مدة للطهر؟
على بركة الله نبدأ حلقة هذا الأسبوع برسالة المستمعة أروان من المملكة العربية السعودية بريدة تقول في سؤالها الأول: صامت امرأةٌ التاسع من المحرم وحاضت يوم عاشوراء فهل يجب عليها القضاء أو يلزمها كفارة؟ أرجو الإفادة.
بارك الله فيكم، رسالة وصلت من أمة الله عائشة عبد الفتاح، الحقيقة الرسالة طويلة والمستمعة كتبت بأسلوب طيب، وترجو أن نعرض هذه الرسالة على فضيلة الشيخ محمد، تقول في رسالتها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ:
وعليكم ال