مستمع يقول: المرسل عودة مرعي الحويطي يسأل ويقول: عندي مبلغ ألفين ريال وداعة لشخص، واشتريت بالمبلغ المذكور كاملًا غنمًا، وبعد يومين بعت الغنم بربح إجمالي قدره خمسمائة ريال، وأصبح إجمالي المبلغ ألفين وخمسمائة ريال، جاءني صاحب المبلغ فأعطيته ألفين ريال وبقي خمسمائة، هل هذا التصرف جائز أم أن المبلغ كله لصاحب الألفين جزاكم الله خيرًا؟
لنظام الذي هو الدوام الرسمي للدولة، تجد البعض يأتي متأخراً نصف ساعة، أو ينصرف من العمل قبل انتهاء الدوام بنصف ساعة، وأحياناً يتأخر ساعة، أو أكثر، فما الحكم في ذلك؟
آمل أن تسمعوا اقتراحي هذا جزاكم الله خيرًا، ألمس بوضوح ظلم كثير من أصحاب الأعمال للعمال الذين يعملون لديهم من المسلمين وغير المسلمين، وقد مر على سماحتكم كثير من الحالات، فلماذا لا تنصفون هؤلاء العمال المساكين المظلومين، وذلك بكتابة للمسؤولين عن هذا الأمر؛ لإنقاذهم وإعطائهم رواتبهم أو رواتب معقولة مقبولة، ولا نقل توحيد الرواتب لتناسب العمل ذاته بصرف النظر عن جنسية العامل، أو هويته؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يسأل جمعًا من الأسئلة، وهذا المستمع لم يذكر اسمه إنما أسئلته كالتالي يقول في سؤاله الأول: هل تجب الزكاة على المال المستودع في البنك لحاجته عند الضرورة وليس للتجارة؟
في آخر أسئلة هذا السائل -أبو محمد- يقول: سمعت في شهر رمضان من يقول: بأن الواجب في الزكاة هو اثنين ونص، وأن من يدفع ثلاثة بالمائة، فإنه يكون محادًا لله أو محادًا لله ولرسوله، وأنا في بعض الأحيان أدفع أكثر من اثنين ونص، وليس قصدي المحادة لله ولا للرسول، وإنما قصدي الرغبة في الخير -إن شاء الله- فما رأي سماحتكم في ذلك؟
السائلة تقول: بأنني كنت أقوم بإعطاء الدروس الخصوصية؛ نظراً لأنني مدرسة وكنت لا أعتقد أنها حرام؛ لأن معظم المدرسين يفعلون ذلك، أما الآن فقد تأكدت بأنها لا تجوز وندمت على ذلك، ولكن هل المال الذي جمع من هذه الدروس حرام أم لا؟ وما السبيل إلى التوبة؟ وهل تكفي لتطهير أي لتطهير المال وإن كان حراماً؟ فكيف أتصرف فيه خاصةً بأن هذا المال وضعت عليه راتبي من الرواتب السابقة طول المدة، فكيف لي التخلص من ذلك؟ مأجورين.
القضية الثالثة التي يسأل عنها أبو عزام هي أنه عمل براتب عند والده، وعلم أن والده لن يعطيه ذلك الراتب، فتقاضاه بدون علم والده، من مردود المحل الذي يعمل فيه، فهل ما فعله صحيح؟ جزاكم الله خيرًا.
تقول أيضاً: لنا قريب يقدم لنا بعض الحاجات المنزلية البسيطة، وهذه الحاجات مما اعتاد الناس أن يبيعوها، فقدمنا له نقوداً فلم يأخذها واعتبر أن هذه الحاجة هدية، وبعد مدة استعملنا هذه الحاجات تبين لنا أنه قد سرقها من شركة أجنبية يعمل حارساً عندها، فما حكم استعمالنا لهذه الحاجة بعد معرفتنا أنها مسروقة؟
هذا رجل نصراني في إحدى دول أفريقيا كان النصارى يمدونه بالأموال وكان يبني الكنائس بمئات الآلاف من الدولارات، ثم أسلم قبل ثلاثة أشهر، وكان قبل إسلامه يسرق من هذه الأموال حتى بلغت أموالاً طائلة عنده، وهو الآن بعد إسلامه يسأل: هل يبني بهذه الأموال التي سرقها مساجد أم لا؟
هذه رسالة وردتنا من جدة، وبعث بها المستمع الذي كتب اسمه وطلب أن نرمز له بالرموز التالية ك. ع. س. من جدة وشكراً، يقول في رسالته: في مستهل رسالتي هذه يسرني أن أتقدكم بالشكر الجزيل لكم جميعاً وجزاكم الله عنا وعن جميع إخواننا المسلمين خير الجزاء بما تقومون به من جهود مباركة تجاه قضايا المسلمين. ويقول أيضاً: أود أن أسأل عن الذهب بالنسبة للنساء، فقد سألتني عمتي عن غوايش بناجر لها من ذهب، وطاقم أزارير، وأننا تعودنا لبسها في المناسبات والأفراح في ملابس خاصة، فهي تستفسر هل عليها إخراج زكاة لذهبها وما لديها من حليٍ كل سنة أم لا شيء في ذلك؟
نعم. بارك الله فيكم. السائل أبو محمد يقول: لدينا صندوق خيري ونحن من أبناء من منطقة واحدة، ونجمع كل شهر مبلغاً معيناً من المال ويوضع عند أمين الصندوق، هل يحق لأمين الصندوق أن يأخذ من هذا المال شيئاً إذا احتاج إليه ليسدده فيما بعد؟
ما رأي الشارع في قيامي بصرف جزء من زكاة مالي في تشييد مسجد منذ بعض سنوات، دون علمي بالحكم، وعرفت هذه السنة أن الزكاة لا تجوز على تشييد مسجد، فما الحكم فيما فعلت قبل ذلك؟ هل هو جائز؟ وماذا أفعل؟
سؤاله الآخر يقول أنه سمع بعض الإشاعات حول جواز دفع النقود بدل الزكاة العينية، هل هذا صحيح أم لا -وفقكم الله- علماً أن الذين يقولون ذلك يرونه أنفع للفقير؟
ما رأي فضيلتكم في التأمين على الممتلكات وخصوصاً السيارات، بحيث يدفع أجراً سنوياً لهذه الشركة مقدر بقوانين معروفة، وتتكفل الشركة بتعويض المستفيد لما يحصل لهذه السيارة من حوادث في هذه المدة المحددة، مع ملاحظة: أن الشركة لا تعيد شيئاً من المبلغ إذا لم يحدث للسيارة حادث؟
لنظام الذي هو الدوام الرسمي للدولة، تجد البعض يأتي متأخراً نصف ساعة، أو ينصرف من العمل قبل انتهاء الدوام بنصف ساعة، وأحياناً يتأخر ساعة، أو أكثر، فما الحكم في ذلك؟
آمل أن تسمعوا اقتراحي هذا جزاكم الله خيرًا، ألمس بوضوح ظلم كثير من أصحاب الأعمال للعمال الذين يعملون لديهم من المسلمين وغير المسلمين، وقد مر على سماحتكم كثير من الحالات، فلماذا لا تنصفون هؤلاء العمال المساكين المظلومين،