(خُرُوجُ الرَّسُولِ وَاسْتِعْمَالُهُ عَلَى الْمَدِينَةِ) : فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ عَسْكَرَهُ عَلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ [2] . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيَّ. وَذَكَرَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيِّ [3] عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ، مَخْرَجَهُ إلَى تَبُوكَ، سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ.
خروج الرسول واستعماله على المدينة
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 519–519
اقرأ الفصل كاملًا: غزوة تبوك في رجب سنة تسعفهرس موضوعات الفصل (24)
- أمر الرسول الناس بالتهيؤ لتبوك
- تخلف الجد وما نزل فيه
- ما نزل في القوم المثبطين
- تحريق بيت سويلم وشعر الضحاك في ذلك
- حث الرسول على النفقة وشأن عثمان في ذلك
- شأن البكاءين
- شأن المعذرين
- تخلف نفر عن غير شك
- خروج الرسول واستعماله على المدينة
- تخلف المنافقين
- شأن على بن أبى طالب
- شأن أبى خيثمة
- النبي والمسلمون بالحجر
- ناقة للرسول ضلت وحديث ابن اللصيت
- شأن أبي ذر
- تخذيل المنافقين للمسلمين وما نزل فيهم
- الصلح بين الرسول ويحنة
- الرسول ليحنة
- حديث أسر أكيدر ثم مصالحته
- الرجوع إلى المدينة
- حديث وادي المشقق ومائه
- وفاة ذي البجادين وقيام الرسول على دفنه
- سبب تسميته ذا البجادين
- سؤال الرسول لأبى رهم عمن تخلف
