تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

شأن على بن أبى طالب

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 519–520

اقرأ الفصل كاملًا: غزوة تبوك في رجب سنة تسع
فهرس موضوعات الفصل (24)
  1. أمر الرسول الناس بالتهيؤ لتبوك
  2. تخلف الجد وما نزل فيه
  3. ما نزل في القوم المثبطين
  4. تحريق بيت سويلم وشعر الضحاك في ذلك
  5. حث الرسول على النفقة وشأن عثمان في ذلك
  6. شأن البكاءين
  7. شأن المعذرين
  8. تخلف نفر عن غير شك
  9. خروج الرسول واستعماله على المدينة
  10. تخلف المنافقين
  11. شأن على بن أبى طالب
  12. شأن أبى خيثمة
  13. النبي والمسلمون بالحجر
  14. ناقة للرسول ضلت وحديث ابن اللصيت
  15. شأن أبي ذر
  16. تخذيل المنافقين للمسلمين وما نزل فيهم
  17. الصلح بين الرسول ويحنة
  18. الرسول ليحنة
  19. حديث أسر أكيدر ثم مصالحته
  20. الرجوع إلى المدينة
  21. حديث وادي المشقق ومائه
  22. وفاة ذي البجادين وقيام الرسول على دفنه
  23. سبب تسميته ذا البجادين
  24. سؤال الرسول لأبى رهم عمن تخلف

(شَأْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ) : وَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، عَلَى أَهْلِهِ، وَأَمَرَهُ بِالْإِقَامَةِ فِيهِمْ، فَأَرْجَفَ بِهِ الْمُنَافِقُونَ، وَقَالُوا: مَا خَلَّفَهُ إلَّا اسْتِثْقَالًا لَهُ، وَتَخَفُّفًا مِنْهُ. فَلَمَّا قَالَ ذَلِكَ الْمُنَافِقُونَ، أَخَذَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ سِلَاحَهُ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ نَازِلٌ بِالْجُرْفِ [5] ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، زَعَمَ الْمُنَافِقُونَ أَنَّكَ إنَّمَا خَلَّفَتْنِي أَنَّكَ اسْتَثْقَلْتنِي

حواشي المحقق · صفحة 519

[1] استتب: تتَابع وَاسْتمرّ. [2] ثنية الْوَدَاع: ثنية مشرفة على الْمَدِينَة، يَطَؤُهَا من يُرِيد مَكَّة. [3] فِي أ: «الأندر أَو ردى» وَهِي رِوَايَة فِيهِ، وَالْمَشْهُور مَا أَثْبَتْنَاهُ. (رَاجع شرح أبي ذَر) . [4] ذُبَاب: (بِالْكَسْرِ وَالضَّم) : جبل الْمَدِينَة. [5] الجرف: «بِالضَّمِّ ثمَّ السّكُون) : مَوضِع على ثَلَاثَة أَمْيَال من الْمَدِينَة.

وَتَخَفَّفَتْ مِنِّي، فَقَالَ: كَذَبُوا، وَلَكِنَّنِي خَلَّفْتُكَ لِمَا تَرَكْتُ وَرَائِي، فَارْجِعْ فَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي وَأَهْلِكَ، أَفَلَا تَرْضَى يَا عَلِيُّ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ إلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، فَرَجَعَ عَلَيَّ إلَى الْمَدِينَةِ، وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَفَرِهِ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ هَذِهِ الْمَقَالَةَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة