تخطَّ إلى المحتوى
من فتح مكة إلى حجة الوداع ←

الرسول ليحنة

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 525–526

اقرأ الفصل كاملًا: غزوة تبوك في رجب سنة تسع
فهرس موضوعات الفصل (24)
  1. أمر الرسول الناس بالتهيؤ لتبوك
  2. تخلف الجد وما نزل فيه
  3. ما نزل في القوم المثبطين
  4. تحريق بيت سويلم وشعر الضحاك في ذلك
  5. حث الرسول على النفقة وشأن عثمان في ذلك
  6. شأن البكاءين
  7. شأن المعذرين
  8. تخلف نفر عن غير شك
  9. خروج الرسول واستعماله على المدينة
  10. تخلف المنافقين
  11. شأن على بن أبى طالب
  12. شأن أبى خيثمة
  13. النبي والمسلمون بالحجر
  14. ناقة للرسول ضلت وحديث ابن اللصيت
  15. شأن أبي ذر
  16. تخذيل المنافقين للمسلمين وما نزل فيهم
  17. الصلح بين الرسول ويحنة
  18. الرسول ليحنة
  19. حديث أسر أكيدر ثم مصالحته
  20. الرجوع إلى المدينة
  21. حديث وادي المشقق ومائه
  22. وفاة ذي البجادين وقيام الرسول على دفنه
  23. سبب تسميته ذا البجادين
  24. سؤال الرسول لأبى رهم عمن تخلف

الرَّسُولِ لِيُحَنَّةَ) : فَكَتَبَ لِيُحَنَّةَ بْنِ رُؤْبَةَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: هَذِهِ أَمَنَةٌ مِنْ اللَّهِ وَمُحَمّد النَّبِيِّ رَسُولِ اللَّهِ لِيُحَنَّةَ

حواشي المحقق · صفحة 525

[1] زِيَادَة عَن أ [2] كَذَا فِي م، ر. واحترقوا: هَلَكُوا، وَذَلِكَ للَّذي كَانُوا يَخُوضُونَ فِيهِ. وَفِي أ «اخترفوا» [3] الحقب (بِوَزْن سَبَب) : حَبل يشد على بطن الْبَعِير، سوى الحزام الّذي يشد فِيهِ الرحل.

ابْن رُؤْبَةَ وَأَهْلِ أَيْلَةَ، سُفُنُهُمْ وَسَيَّارَتُهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: لَهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ، وَذِمَّةُ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُمْ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَأَهْلِ الْيَمَنِ، وَأَهْلِ الْبَحْرِ، فَمَنْ أَحْدَثَ مِنْهُمْ حَدَثًا، فَإِنَّهُ لَا يَحُولُ مَالُهُ دُونَ نَفْسِهِ. وَإِنَّهُ طَيِّبٌ لِمَنْ أَخَذَهُ مِنْ النَّاسِ، وَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ أَنْ يُمْنَعُوا مَاءً يَرِدُونَهُ، وَلَا طَرِيقًا يُرِيدُونَهُ، مِنْ بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ.

فصول أخرى من هذه المرحلة