تخطَّ إلى المحتوى
مولد النبي ﷺ ونشأته ←

رثاء صفية لأبيها عبد المطلب

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 169–170

اقرأ الفصل كاملًا: وفاة عبد المطلب. وما رثى به من الشعر
فهرس موضوعات الفصل (11)
  1. وفاة عبد المطلب، وما قيل فيه من الشعر
  2. رثاء صفية لأبيها عبد المطلب
  3. رثاء برة لأبيها عبد المطلب
  4. رثاء عاتكة لأبيها عبد المطلب
  5. رثاء أم حكيم لأبيها عبد المطلب
  6. رثاء أميمة لأبيها عبد المطلب
  7. رثاء أروى لأبيها عبد المطلب
  8. نسب المسيب
  9. رثاء حذيفة لعبد المطلب
  10. رثاء مطرود لعبد المطلب وبنى عبد مناف
  11. ولاية العباس على سقاية زمزم

(رِثَاءُ صَفِيَّةَ لِأَبِيهَا عَبْدِ الْمُطَّلِبِ) : فَقَالَت صفيّة بنت عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَبْكِي أَبَاهَا. أَرِقْتُ لِصَوْتِ نَائِحَةٍ بِلَيْلٍ ... عَلَى رَجُلٍ بِقَارِعَةِ الصَّعِيدِ فَفَاضَتْ عِنْدَ ذَلِكُمْ دُمُوعِي [4] ... عَلَى خَدِّي كَمُنْحَدِرِ الْفَرِيدِ [5]

حواشي المحقق · صفحة 169

[1] هُوَ الْعَبَّاس بن عبد الله بن معبد بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب الْهَاشِمِي الْمدنِي. روى عَن أَخِيه إِبْرَاهِيم وَأَبِيهِ وَعِكْرِمَة وَغَيرهم. وروى عَنهُ ابْن جريح وَابْن إِسْحَاق ووهيب وسُفْيَان بن عُيَيْنَة والدراوَرْديّ. (عَن تراجم رجال) . [2] وَبَعْضهمْ يَقُول: توفى عبد الْمطلب وَرَسُول الله ابْن عشر سِنِين. (رَاجع الطَّبَرِيّ) . [3] كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول. وَفِي أ: «إِلَّا أَنه رَوَاهُ ... كَمَا كتبناه» . [4] كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول. وَفِي أ: فَفَاضَتْ عِنْد ذَاك دموع عَيْني [5] الفريد: الدّرّ

عَلَى رَجُلٍ كَرِيمٍ غَيْرِ وَغْلٍ [1] ... لَهُ الْفَضْلُ الْمُبِينُ عَلَى الْعَبِيدِ عَلَى الْفَيَّاضِ شَيْبَةَ ذِي الْمَعَالِي ... أَبِيكِ الْخَيْرِ وَارِثِ كُلِّ جُودِ [2] صَدُوقٍ فِي الْمَوَاطِنِ غَيْرِ نِكْسٍ ... وَلَا شَخْتِ الْمَقَامِ وَلَا سَنِيدٍ [3] طَوِيلِ الْبَاعِ أَرْوَعَ شَيْظَمِيٌّ [4] ... مُطَاعٍ فِي عَشِيرَتِهِ حَمِيدٍ رَفِيعِ الْبَيْتِ أَبْلَجَ ذِي فُضُولٍ ... وَغَيْثِ النَّاسِ فِي الزَّمَنِ [5] الْحَرُودِ [6] كَرِيمِ الْجَدِّ لَيْسَ بِذِي وُصُومِ [7] ... يَرُوقُ عَلَى الْمُسَوَّدِ وَالْمَسُودِ عَظِيمِ الْحِلْمِ مِنْ نَفَرٍ كِرَامٍ ... خَضَارِمَةٍ مَلَاوِثَةٍ أُسُودٍ [8] فَلَوْ خَلَدَ امْرُؤٌ لِقَدِيمِ مَجْدٍ ... وَلَكِنْ لَا سَبِيلَ إلَى الْخُلُودِ لَكَانَ مُخَلِّدًا أُخْرَى اللَّيَالِي ... لِفَضْلِ الْمَجْدِ وَالْحَسَبِ التَّلِيدِ

فصول أخرى من هذه المرحلة