تخطَّ إلى المحتوى
مولد النبي ﷺ ونشأته ←

ولاية العباس على سقاية زمزم

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 178–179

اقرأ الفصل كاملًا: وفاة عبد المطلب. وما رثى به من الشعر
فهرس موضوعات الفصل (11)
  1. وفاة عبد المطلب، وما قيل فيه من الشعر
  2. رثاء صفية لأبيها عبد المطلب
  3. رثاء برة لأبيها عبد المطلب
  4. رثاء عاتكة لأبيها عبد المطلب
  5. رثاء أم حكيم لأبيها عبد المطلب
  6. رثاء أميمة لأبيها عبد المطلب
  7. رثاء أروى لأبيها عبد المطلب
  8. نسب المسيب
  9. رثاء حذيفة لعبد المطلب
  10. رثاء مطرود لعبد المطلب وبنى عبد مناف
  11. ولاية العباس على سقاية زمزم

(وِلَايَةُ الْعَبَّاسِ عَلَى سِقَايَةِ زَمْزَمَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ [6] : فَلَمَّا هَلَكَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ وَلِيَ زَمْزَمَ وَالسِّقَايَةَ عَلَيْهَا [7] بَعْدَهُ الْعَبَّاسُ ابْن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهُوَ يَوْمئِذٍ مِنْ أَحْدَثِ إخْوَتِهِ سِنًّا، فَلَمْ

حواشي المحقق · صفحة 178

[1] هبلتك: فقدتك. وَهُوَ على جِهَة الإغراء لَا على جِهَة الدُّعَاء، كَمَا تَقول: تربت يداك، وَلَا أَبَا لَك، وأشباههما. والإقراف: مقاربة الهجنة. أَي منعوك من أَن تنْكح بناتك وأخواتك من لئيم فَيكون الابْن مقرفا للؤم أَبِيه وكرم أمه، فيلحقك وصم من ذَلِك. وَنَحْو مِنْهُ قَول مهلهل: أنْكحهَا فقدها الأراقم فِي جنب ... وَكَانَ الحباء من آدم (أَي أنكحت لغربتها من غير كُفْء، وَذَلِكَ أَن مهلهلا نزل فِي جنب، وَهُوَ حَيّ وضيع من مذْحج، فَخطبت ابْنَته، فَلم يسْتَطع منعهَا فَزَوجهَا، وَكَانَ مهرهَا من أَدَم) . [2] زِيَادَة عَن أ. [3] تناوحت: تقابلت. والرجاف (هُنَا) : الْبَحْر. [4] النطاف: جمع نُطْفَة، وَهِي القرط الّذي يعلق من الْأذن. هَذَا على رِوَايَة من روى «عقد» بِكَسْر الْعين، وَمن رَوَاهُ بِفَتْح الْعين جعل النطاف جمعا لنطفة، وَهِي المَاء الْقَلِيل الصافي. [5] يُرِيد أَنه كَانَ لأضيافه كَالْأَبِ. وَالْعرب تَقول لكل جواد: أَبُو الأضياف، كَمَا قَالَ مرّة بن محكان أدعى أباهم وَلم أقرف بأمهم ... وَقد عمرت وَلم أعرف لَهُم نسبا [6] زِيَادَة عَن أ. [7] كَذَا فِي أ. وَفِي سَائِر الْأُصُول: «عَلَيْهِمَا» . وَهُوَ تَحْرِيف.

تَزَلْ إلَيْهِ حَتَّى قَامَ الْإِسْلَامُ وَهِيَ بِيَدِهِ. فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ عَلَى مَا مَضَى مِنْ وِلَايَتِهِ، فَهِيَ إلَى آلِ الْعَبَّاسِ، بِوِلَايَةِ الْعَبَّاسِ إيَّاهَا، إلَى (هَذَا) [1] الْيَوْمِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة