تخطَّ إلى المحتوى
مولد النبي ﷺ ونشأته ←

رثاء مطرود لعبد المطلب وبنى عبد مناف

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 178–178

اقرأ الفصل كاملًا: وفاة عبد المطلب. وما رثى به من الشعر
فهرس موضوعات الفصل (11)
  1. وفاة عبد المطلب، وما قيل فيه من الشعر
  2. رثاء صفية لأبيها عبد المطلب
  3. رثاء برة لأبيها عبد المطلب
  4. رثاء عاتكة لأبيها عبد المطلب
  5. رثاء أم حكيم لأبيها عبد المطلب
  6. رثاء أميمة لأبيها عبد المطلب
  7. رثاء أروى لأبيها عبد المطلب
  8. نسب المسيب
  9. رثاء حذيفة لعبد المطلب
  10. رثاء مطرود لعبد المطلب وبنى عبد مناف
  11. ولاية العباس على سقاية زمزم

(رِثَاءُ مَطْرُودٍ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَبني عَبْدِ مَنَافٍ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ مَطْرُودُ بْنُ كَعْبٍ الْخُزاَعِيُّ يَبْكِي عَبْدَ الْمُطَّلِبِ وبَني عَبْدِ مَنَافٍ: يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُحَوِّلُ رَحْلَهُ ... هَلَّا سَأَلْتَ عَنْ آلِ عَبْدِ مَنَافِ هَبَلَتْكَ أُمُّكَ لَوْ حَلَلْتَ بِدَارِهِمْ ... ضَمِنُوكَ مِنْ جُرْمٍ وَمِنْ إقْرَافِ [1] (الْخَالِطِينَ غَنِيَّهُمْ بِفَقِيرِهِمْ ... حَتَّى يَعُودَ فَقِيرُهُمْ كَالْكَافِي) [2] الْمُنْعِمِينَ إذَا النُّجُومُ تَغَيَّرَتْ ... وَالظَّاعِنِينَ لِرِحْلَةِ الْإِيلَافِ وَالْمُطْعِمِينَ إذَا الرِّيَاحُ تَنَاوَحَتْ ... حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ فِي الرَّجَّافِ [3] إمَّا هَلَكْتَ أَبَا الْفِعَالِ فَمَا جَرَى ... مِنْ فَوْقِ مِثْلِكَ عَقْدُ ذَاتِ نِطَافِ [4] إلَّا أَبِيكَ أَخِي الْمَكَارِمِ وَحْدَهُ ... وَالْفَيْضِ مُطَّلِبٍ أَبِي الْأَضْيَافِ [5]

فصول أخرى من هذه المرحلة