تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

ما نزل في تقسيم الأنفال

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 666–667

اقرأ الفصل كاملًا: نزول سورة الأنفال
فهرس موضوعات الفصل (19)
  1. ما نزل في تقسيم الأنفال
  2. ما نزل في خروج القوم مع الرسول لملاقاة قريش
  3. ما نزل في تبشير المسلمين بالمساعدة والنصر، وتحريضهم
  4. ما نزل في رمى الرسول للمشركين بالحصباء
  5. ما نزل في الاستفتاح
  6. ما نزل في حض المسلمين على طاعة الرسول
  7. ما نزل في ذكر نعمة الله على الرسول
  8. ما نزل في غرة قريش واستفتاحهم
  9. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  10. المدة بين يا أيها المزمل 73: 1 وبدر
  11. تفسير ابن هشام لبعض الغريب)
  12. ما نزل فيمن عاونوا أبا سفيان
  13. الأمر بقتال الكفار
  14. ما نزل في تقسيم الفيء
  15. ما نزل في لطف الله بالرسول
  16. ما نزل في وعظ المسلمين وتعليمهم خطط الحرب
  17. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  18. ما نزل في الأسارى والمغانم
  19. ما نزل في التواصل بين المسلمين

(مَا نَزَلَ فِي تَقْسِيمِ الْأَنْفَالِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ [4] : فَلَمَّا انْقَضَى أَمْرُ بَدْرٍ، أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ مِنْ الْقُرْآنِ الْأَنْفَالَ بِأَسْرِهَا، فَكَانَ مِمَّا نَزَلَ مِنْهَا فِي اخْتِلَافِهِمْ فِي النَّفَلِ حِينَ اخْتلفُوا فِيهِ: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ، قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ، وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ 8: 1. فَكَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ- فِيمَا بَلَغَنِي- إذَا سُئِلَ عَنْ الْأَنْفَالِ، قَالَ: فِينَا مَعْشَرَ أَهْلِ [5] بَدْرٍ نَزَلَتْ، حِينَ اخْتَلَفْنَا فِي النَّفَلِ يَوْمَ بَدْرٍ، فَانْتَزَعَهُ اللَّهُ مِنْ أَيْدِينَا حِينَ سَاءَتْ فِيهِ أَخْلَاقُنَا، فَرَدَّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَسَمَهُ بَيْنَنَا

حواشي المحقق · صفحة 666

[1] إِلَى هُنَا ينتهى الْجُزْء التَّاسِع من سيرة ابْن هِشَام بِحَسب تقسيمه. [2] فِي الْأُصُول: «السَّيْل» بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة، وَهُوَ تَحْرِيف. (رَاجع شرح السِّيرَة لأبى ذَر والقاموس وَشَرحه) . [3] هَذِه الْعبارَة سَاقِطَة فِي أ. وَقد زَادَت ط عَلَيْهَا: «فِيمَا ذكر لي عمر مولى غفرة» . [4] فِي م، ر: «قَالَ حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الْملك بن هِشَام قَالَ: حَدثنَا زِيَاد بن عبد الله البكائي عَن مُحَمَّد ابْن إِسْحَاق المطلبي، قَالَ» . [5] فِي أ، ط: «أَصْحَاب» .

عَنْ بَوَاءٍ- يَقُولُ: عَلَى السَّوَاءِ- وَكَانَ فِي ذَلِكَ تَقْوَى اللَّهِ وَطَاعَتُهُ، وَطَاعَةُ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَصَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة