(الْأَمْرُ بِقِتَالِ الْكُفَّارِ) : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ 8: 39: أَيْ حَتَّى لَا يُفْتَنَ مُؤْمِنٌ عَنْ دِينِهِ، وَيَكُونَ التَّوْحِيدُ للَّه خَالِصًا لَيْسَ لَهُ فِيهِ شَرِيكٌ، وَيُخْلَعَ مَا دُونَهُ مِنْ الْأَنْدَادِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ. وَإِنْ تَوَلَّوْا 8: 39- 40 عَنْ أَمْرِكَ إلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ كُفْرِهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ 8: 40 الَّذِي أَعَزَّكُمْ وَنَصَرَكُمْ عَلَيْهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ فِي كَثْرَةِ عَدَدِهِمْ وَقِلَّةِ عَدَدِكُمْ نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ 8: 40.
الأمر بقتال الكفار
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 672–672
اقرأ الفصل كاملًا: نزول سورة الأنفالفهرس موضوعات الفصل (19)
- ما نزل في تقسيم الأنفال
- ما نزل في خروج القوم مع الرسول لملاقاة قريش
- ما نزل في تبشير المسلمين بالمساعدة والنصر، وتحريضهم
- ما نزل في رمى الرسول للمشركين بالحصباء
- ما نزل في الاستفتاح
- ما نزل في حض المسلمين على طاعة الرسول
- ما نزل في ذكر نعمة الله على الرسول
- ما نزل في غرة قريش واستفتاحهم
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- المدة بين يا أيها المزمل 73: 1 وبدر
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب)
- ما نزل فيمن عاونوا أبا سفيان
- الأمر بقتال الكفار
- ما نزل في تقسيم الفيء
- ما نزل في لطف الله بالرسول
- ما نزل في وعظ المسلمين وتعليمهم خطط الحرب
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- ما نزل في الأسارى والمغانم
- ما نزل في التواصل بين المسلمين
