(مَا نَزَلَ فِي لُطْفِ اللَّهِ بِالرَّسُولِ) : ثُمَّ ذَكَرَ لُطْفَهُ بِهِ وَكَيْدَهُ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا، وَلَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ 8: 43، فَكَانَ مَا أَرَاكَ مِنْ ذَلِكَ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِهِ عَلَيْهِمْ، شَجَّعَهُمْ بِهَا عَلَى عَدُوِّهِمْ، وَكَفَّ بِهَا عَنْهُمْ مَا تُخُوِّفَ [1] عَلَيْهِمْ مِنْ ضَعْفِهِمْ، لِعِلْمِهِ بِمَا فِيهِمْ. - قَالَ [2] ابْنُ هِشَامٍ: تُخُوِّفَ: مُبَدَّلَةٌ مِنْ كَلِمَةٍ ذَكَرَهَا ابْنُ إسْحَاقَ وَلَمْ أَذْكُرْهَا [3] وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا 8: 44: أَيْ لِيُؤَلِّفَ بَيْنَهُمْ عَلَى الْحَرْبِ لِلنِّقْمَةِ مِمَّنْ أَرَادَ الِانْتِقَامَ مِنْهُ، وَالْإِنْعَامَ عَلَى مَنْ أَرَادَ إتْمَامَ النِّعْمَةِ عَلَيْهِ، مِنْ أَهْلِ وِلَايَتِهِ.
ما نزل في لطف الله بالرسول
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 673–673
اقرأ الفصل كاملًا: نزول سورة الأنفالفهرس موضوعات الفصل (19)
- ما نزل في تقسيم الأنفال
- ما نزل في خروج القوم مع الرسول لملاقاة قريش
- ما نزل في تبشير المسلمين بالمساعدة والنصر، وتحريضهم
- ما نزل في رمى الرسول للمشركين بالحصباء
- ما نزل في الاستفتاح
- ما نزل في حض المسلمين على طاعة الرسول
- ما نزل في ذكر نعمة الله على الرسول
- ما نزل في غرة قريش واستفتاحهم
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- المدة بين يا أيها المزمل 73: 1 وبدر
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب)
- ما نزل فيمن عاونوا أبا سفيان
- الأمر بقتال الكفار
- ما نزل في تقسيم الفيء
- ما نزل في لطف الله بالرسول
- ما نزل في وعظ المسلمين وتعليمهم خطط الحرب
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- ما نزل في الأسارى والمغانم
- ما نزل في التواصل بين المسلمين
