تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

ما نزل في الأسارى والمغانم

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 676–677

اقرأ الفصل كاملًا: نزول سورة الأنفال
فهرس موضوعات الفصل (19)
  1. ما نزل في تقسيم الأنفال
  2. ما نزل في خروج القوم مع الرسول لملاقاة قريش
  3. ما نزل في تبشير المسلمين بالمساعدة والنصر، وتحريضهم
  4. ما نزل في رمى الرسول للمشركين بالحصباء
  5. ما نزل في الاستفتاح
  6. ما نزل في حض المسلمين على طاعة الرسول
  7. ما نزل في ذكر نعمة الله على الرسول
  8. ما نزل في غرة قريش واستفتاحهم
  9. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  10. المدة بين يا أيها المزمل 73: 1 وبدر
  11. تفسير ابن هشام لبعض الغريب)
  12. ما نزل فيمن عاونوا أبا سفيان
  13. الأمر بقتال الكفار
  14. ما نزل في تقسيم الفيء
  15. ما نزل في لطف الله بالرسول
  16. ما نزل في وعظ المسلمين وتعليمهم خطط الحرب
  17. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  18. ما نزل في الأسارى والمغانم
  19. ما نزل في التواصل بين المسلمين

(مَا نَزَلَ فِي الْأُسَارَى وَالْمَغَانِمِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمَّ عَاتَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْأُسَارَى، وَأَخْذِ الْمَغَانِمِ [1] ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ قَبْلَهُ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ يَأْكُلُ مَغْنَمًا مِنْ عَدُوٍّ لَهُ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا [2] وَطَهُورًا، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَأُحِلَّتْ لِي الْمَغَانِمُ وَلَمْ تُحْلَلْ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، خَمْسٌ لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَقَالَ: مَا كانَ لِنَبِيٍّ 8: 67: أَيْ قَبْلَكَ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى 8: 67 مِنْ عَدُوِّهِ حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ 8: 67، أَيْ يُثْخِنَ [3] عَدُوَّهُ، حَتَّى يَنْفِيَهُ مِنْ الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا 8: 67: أَيْ الْمَتَاعَ، الْفِدَاءَ بِأَخْذِ الرِّجَالِ وَالله يُرِيدُ الْآخِرَةَ 8: 67: أَيْ قَتْلَهُمْ لِظُهُورِ الدِّينِ الَّذِي يُرِيدُ إظْهَارَهُ، وَاَلَّذِي تُدْرَكُ بِهِ الْآخِرَةُ لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ 8: 68: أَيْ مِنْ الْأُسَارَى وَالْمَغَانِمِ عَذابٌ عَظِيمٌ 8: 68: أَيْ لَوْلَا أَنَّهُ سَبَقَ مِنِّي أَنِّي لَا أُعَذِّبُ إلَّا بَعْدَ النَّهْيِ وَلَمْ يَكُ نَهَاهُمْ، لَعَذَّبْتُكُمْ فِيمَا صَنَعْتُمْ، ثُمَّ أَحَلَّهَا لَهُ وَلَهُمْ رَحْمَةً مِنْهُ، وَعَائِدَةٌ مِنْ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَقَالَ فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ 8: 69.

حواشي المحقق · صفحة 676

[1] فِي أ: «الْغَنَائِم» . [2] فِي أ: «مَسَاجِد» . [3] الْإِثْخَان: التَّضْيِيق على الْعَدو.

ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهِ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ، وَالله غَفُورٌ رَحِيمٌ 8: 70.

فصول أخرى من هذه المرحلة