(انْخِذَالُ الْمُنَافِقِينَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَتَّى إذَا كَانُوا بِالشَّوْطِ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَأُحُدٍ، انْخَزَلَ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ بن سَلُولَ بِثُلُثِ النَّاسِ، وَقَالَ: أَطَاعَهُمْ وَعَصَانِي، مَا نَدْرِي عَلَامَ نَقْتُلُ أَنْفُسَنَا هَاهُنَا أَيُّهَا النَّاسُ فَرَجَعَ بِمَنْ اتَّبَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ وَالرَّيْبِ، وَاتَّبَعَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، أَخُو بَنِي سَلِمَةَ، يَقُولُ: يَا قَوْمِ، أذكِّركم اللَّهَ أَلَّا تَخْذُلُوا قومكم ونبيّكم عِنْد مَا حَضَرَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَقَالُوا: لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكُمْ تُقَاتِلُونَ لَمَا أَسْلَمْنَاكُمْ، وَلَكِنَّا لَا نَرَى أَنَّهُ يَكُونُ قِتَالٌ. قَالَ: فَلَمَّا اسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ وَأَبَوْا إلَّا الِانْصِرَافَ عَنْهُمْ، قَالَ: أَبْعَدَكُمْ اللَّهُ أَعْدَاءَ اللَّهِ، فَسَيُغْنِي اللَّهُ عَنْكُمْ نَبِيَّهُ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَذَكَرَ غَيْرُ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحَاقَ عَنْ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ الْأَنْصَارَ يَوْمَ أُحُدٍ، قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَسْتَعِينُ بِحُلَفَائِنَا مِنْ يَهُودَ؟ فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِمْ.
انخذال المنافقين
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 64–64
اقرأ الفصل كاملًا: غزوة أحدفهرس موضوعات الفصل (84)
- التحريض على غزو الرسول
- ما نزل في ذلك من القرآن
- اجتماع قريش للحرب
- خروج قريش معهم نساؤهم
- رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم
- مشاورة الرسول القوم في الخروج أو البقاء
- انخذال المنافقين
- حادثة تفاءل بها الرسول
- ما كان من مربع حين سلك المسلمون حائطه
- نزول الرسول بالشعب وتعبيته للقتال
- من أجازهم الرسول وهم في الخامسة عشرة
- أمر أبى دجانة
- أمر أبى عامر الفاسق
- أسلوب أبى سفيان في تحريض قريش
- تحريض هند والنسوة معها
- شعار المسلمين
- تمام قصة أبى دجانة
- مقتل حمزة
- وحشي يحدث الضمري وابن الخيار عن قتله حمزة
- وحشي بين يدي الرسول يسلم
- قتل وحشي لمسيلمة
- خلع وحشي من الديوان
- مقتل مصعب بن عمير
- شأن عاصم بن ثابت
- حنظلة غسيل الملائكة
- شعر الأسود في قتلهما حنظلة وأبا سفيان
- شعر حسان في الرد على أبى سفيان
- شعر الحارث في الرد على أبى سفيان أيضا
- حديث الزبير عن سبب الهزيمة
- شجاعة صؤاب وشعر حسان في ذلك
- شعر حسان في عمرة الحارثية
- ما لقيه الرسول يوم أحد
- شعر حسان في عتبة وما أصاب به الرسول
- ابن السكن وبلاؤه يوم أحد
- حديث أم سعد عن نصيبها في الجهاد يوم أحد
- أبو دجانة وابن أبى وقاص يدفعان عن الرسول
- بلاء قتادة وحديث عينه
- شأن أنس بن النضر
- ما أصاب ابن عوف من الجراحات
- أول من عرف الرسول بعد الهزيمة
- مقتل أبى بن خلف
- شعر حسان في مقتل أبى بن خلف
- انتهاء الرسول إلى الشعب
- حرص ابن أبى وقاص على قتل عتبة
- صعود قريش الجبل وقتال عمر لهم
- ضعف الرسول عن النهوض ومعاونة طلحة له
- صلاة الرسول قاعدا
- مقتل اليمان وابن وقش
- مقتل حاطب ومقالة أبيه
- مقتل قزمان منافقا كما حدث الرسول بذلك
- قتل مخيريق
- أمر الحارث بن سويد
- تحقيق ابن هشام فيمن قتل المجذر
- أمر أصيرم
- مقتل عمرو بن الجموح
- هند وتمثيلها بحمزة
- شعر هند بنت أثاثة في الرد على هند بنت عتبة
- شعر لهند بنت عتبة أيضا
- تحريض عمر لحسان على هجو هند بنت عتبة
- استنكار الحليس على أبى سفيان تمثيله بحمزة
- شماتة أبى سفيان بالمسلمين بعد أحد وحديثه مع عمر
- توعد أبى سفيان المسلمين
- خروج على في آثار المشركين
- مر القتلى بأحد
- حزن الرسول على حمزة وتوعده المشركين بالمثلة
- ما نزل في النهى عن المثلة
- صلاة الرسول على حمزة والقتلى
- صفية وحزنها على حمزة
- دفن عبد الله بن جحش مع حمزة
- دفن الشهداء
- حزن حمنة على حمزة
- بكاء نساء الأنصار على حمزة
- شأن المرأة الدينارية
- غسل السيوف
- خروج الرسول في أثر العدو ليرهبه
- مثل من استماتة المسلمين في نصرة الرسول
- استعمال ابن أم مكتوم على المدينة
- شأن معبد الخزاعي
- رسالة أبى سفيان إلى الرسول على لسان ركب
- كف صفوان لأبى سفيان عن معاودة الكرة
- مقتل أبى عزة ومعاوية بن المغيرة
- مقتل معاوية بن المغيرة
- شأن عبد الله بن أبى بعد ذلك
- كان يوم أحد يوم محنة
