(النَّهْيُ عَنْ الرِّبَا) : ثُمَّ قَالَ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً» 3: 130، أَيْ لَا تَأْكُلُوا فِي الْإِسْلَامِ، إذْ هَدَاكُمْ اللَّهُ بِهِ مَا كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ إذْ أَنْتُمْ عَلَى غَيْرِهِ، مِمَّا لَا يَحِلُّ لَكُمْ فِي دِينِكُمْ «وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» 3: 130: أَيْ فَأَطِيعُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَنْجُونَ مِمَّا حَذَّرَكُمْ اللَّهُ مِنْ عَذَابِهِ، وتدركون مَا رَغَّبَكُمْ اللَّهُ فِيهِ مِنْ ثَوَابِهِ، «وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ» 3: 131: أَيْ الَّتِي جُعِلَتْ دَارًا لِمِنْ كَفَرَ بِي.
النهى عن الربا
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 109–109
اقرأ الفصل كاملًا: ذكر ما أنزل الله في أحد من القرآنفهرس موضوعات الفصل (19)
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- النهى عن الربا
- الحض على الطاعة
- ذكر ما أصابهم وتعزيتهم عنه
- دعوة الجنة للمجاهدين
- ذكره أن الموت بإذن الله
- ذكر شجاعة المجاهدين من قبل مع الأنبياء
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- تحذيره إياهم من إطاعة الكفار
- تأنيبه إياهم لفرارهم عن نبيهم
- تحذيرهم أن يكونوا ممن يخشون الموت في الله
- ذكره رحمة الرسول عليهم
- ما نزل في الغلول
- فضل الله على الناس ببعث الرسل
- ذكره المصيبة التي أصابتهم
- الترغيب في الجهاد
- مصير قتلى أحد
- ذكر من خرجوا على الرسول إلى حمراء الأسد
