تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

ذكره أن الموت بإذن الله

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 111–112

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر ما أنزل الله في أحد من القرآن
فهرس موضوعات الفصل (19)
  1. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  2. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  3. النهى عن الربا
  4. الحض على الطاعة
  5. ذكر ما أصابهم وتعزيتهم عنه
  6. دعوة الجنة للمجاهدين
  7. ذكره أن الموت بإذن الله
  8. ذكر شجاعة المجاهدين من قبل مع الأنبياء
  9. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  10. تحذيره إياهم من إطاعة الكفار
  11. تأنيبه إياهم لفرارهم عن نبيهم
  12. تحذيرهم أن يكونوا ممن يخشون الموت في الله
  13. ذكره رحمة الرسول عليهم
  14. ما نزل في الغلول
  15. فضل الله على الناس ببعث الرسل
  16. ذكره المصيبة التي أصابتهم
  17. الترغيب في الجهاد
  18. مصير قتلى أحد
  19. ذكر من خرجوا على الرسول إلى حمراء الأسد

(ذِكْرُهُ أَنَّ الْمَوْتَ بِإِذْنِ اللَّهِ) : ثُمَّ قَالَ: «وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا» 3: 145: أَيْ أَنَّ لِمُحَمَّدِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَلًا هُوَ بَالِغُهُ، فَإِذَا أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ كَانَ. «وَمن يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمن يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها، وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ» 3: 145: أَيْ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُرِيدُ الدُّنْيَا، لَيْسَتْ لَهُ رَغْبَةٌ فِي الْآخِرَةِ، نُؤْتِهِ مِنْهَا مَا قُسِمَ لَهُ مِنْ رِزْقٍ، وَلَا يَعْدُوهُ فِيهَا، وَلَيْسَ لَهُ

حواشي المحقق · صفحة 111

[1] قَالَ السهيليّ: «تَأْوِيل هَذِه الْآيَة حِين انْقَلب أهل الرِّدَّة على أَعْقَابهم فَلم يضر ذَلِك دين الله وَلَا أمة نبيه. وَكَانَ أَبُو بكر يُسمى أَمِير الشَّاكِرِينَ لذَلِك. وَفِي هَذِه الْآيَة دَلِيل على صِحَة خِلَافَته، لِأَنَّهُ الّذي قَاتل المنقلبين على أَعْقَابهم من ردهم إِلَى الدَّين الّذي خَرجُوا مِنْهُ» .

فِي الْآخِرَةِ مِنْ حَظٍّ «وَمن يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها» 3: 145 مَا وُعِدَ بِهِ، مَعَ مَا يُجْزَى عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِهِ فِي دُنْيَاهُ، وَذَلِكَ جَزَاءُ الشَّاكِرِينَ، أَيْ الْمُتَّقِينَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة