تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر ابن مرداس في امتداح رجال بنى النضير

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 200–201

اقرأ الفصل كاملًا: أمر إجلاء بنى النضير في سنة أربع
فهرس موضوعات الفصل (18)
  1. خروج الرسول إلى بنى النضير يستعينهم في دية قتلى بنى عامر وهمهم بالغدر به
  2. انكشاف نيتهم للرسول واستعداده لحربهم
  3. حصار الرسول لهم وتقطيع نخلهم
  4. تحريض الرهط لهم ثم محاولتهم الصلح
  5. من هاجر منهم إلى خيبر
  6. تقسيم الرسول أموالهم بين المهاجرين
  7. من أسلم من بنى النضير
  8. تحريض يامين على قتل ابن جحاش
  9. ما نزل في بنى النضير من القرآن
  10. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  11. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  12. ما قيل في بنى النضير من الشعر
  13. شعر كعب في إجلاء بنى النضير وقتل ابن الأشرف
  14. شعر سماك في الرد على كعب
  15. شعر ابن مرداس في امتداح رجال بنى النضير
  16. شعر خوات في الرد على ابن مرداس
  17. شعر ابن مرداس في الرد على خوات
  18. شعر لكعب أو ابن رواحة في الرد على ابن مرداس

(شِعْرُ ابْنِ مِرْدَاسٍ فِي امْتِدَاحِ رِجَالِ بَنِي النَّضِيرِ) : وَقَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ أَخُو بَنِي سُلَيْمٍ يَمْتَدِحُ رِجَالَ بَنِي النَّضِيرِ:

حواشي المحقق · صفحة 200

[1] الوبال: النكال. [2] عَامِدين: قَاصِدين. وقينقاع: قَبيلَة من الْيَهُود. [3] أرقت: امْتنع النّوم عَنى. وضافنى: نزل بى. [4] النجيع: الدَّم الطري، والمدارع: جمع مدرعة، وَهِي ثوب يلبس. وَقَالَ بَعضهم: لَا تكون المدرعة إِلَّا من صوف. ويروى: (مذارعه) . بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، والمذارع من الْبَعِير وَالدَّابَّة: قوائمهما، وَأَرَادَ بِهِ هُنَا: الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ. والعبير: الزَّعْفَرَان: [5] العتائر جمع عتيرة، وَهِي الذَّبِيحَة. [6] لَا تلِيق: لَا تبقى. [7] صَخْر: هُوَ أَبُو سُفْيَان بن حَرْب.

لَوْ أَنَّ أَهْلَ الدَّارِ لَمْ يَتَصَدَّعُوا ... رَأَيْتَ خِلَالَ الدَّارِ مَلْهًى وَمَلْعَبَا [1] فَإِنَّكَ عَمْرِي هَلْ أُرِيكَ ظَعَائِنَا [2] ... سَلَكْنَ عَلَى رُكْنِ الشَّطَاةِ [3] فَتَيْأَبَا [4] عَلَيْهِنَّ عِينٌ [5] مِنْ ظباء تبَالَة ... أَو انس يُصْبِيَنَ الْحَلِيمَ الْمُجَرِّبَا [6] إذَا جَاءَ بَاغِي الْخَيْرِ قُلْنَ فُجَاءَةً ... لَهُ بِوُجُوهٍ كَالدَّنَانِيرِ مَرْحَبَا وَأَهْلًا فَلَا مَمْنُوعَ خَيْرٍ طَلَبْتَهُ ... وَلَا أَنْتَ تَخْشَى عِنْدَنَا أَنْ تُؤَنَّبَا فَلَا تَحْسَبَنِّي كُنْتُ مَوْلَى ابْنِ مِشْكَمٍ ... سَلَامٍ وَلَا مَوْلَى حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَا [7]

فصول أخرى من هذه المرحلة