تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر لكعب أو ابن رواحة في الرد على ابن مرداس

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 202–203

اقرأ الفصل كاملًا: أمر إجلاء بنى النضير في سنة أربع
فهرس موضوعات الفصل (18)
  1. خروج الرسول إلى بنى النضير يستعينهم في دية قتلى بنى عامر وهمهم بالغدر به
  2. انكشاف نيتهم للرسول واستعداده لحربهم
  3. حصار الرسول لهم وتقطيع نخلهم
  4. تحريض الرهط لهم ثم محاولتهم الصلح
  5. من هاجر منهم إلى خيبر
  6. تقسيم الرسول أموالهم بين المهاجرين
  7. من أسلم من بنى النضير
  8. تحريض يامين على قتل ابن جحاش
  9. ما نزل في بنى النضير من القرآن
  10. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  11. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  12. ما قيل في بنى النضير من الشعر
  13. شعر كعب في إجلاء بنى النضير وقتل ابن الأشرف
  14. شعر سماك في الرد على كعب
  15. شعر ابن مرداس في امتداح رجال بنى النضير
  16. شعر خوات في الرد على ابن مرداس
  17. شعر ابن مرداس في الرد على خوات
  18. شعر لكعب أو ابن رواحة في الرد على ابن مرداس

(شِعْرٌ لِكَعْبِ أَوْ ابْنِ رَوَاحَةَ فِي الرَّدِّ عَلَى ابْنِ مِرْدَاسٍ) : فَأَجَابَهُ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، أَوْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ، فَقَالَ. لَعَمْرِي لَقَدْ حَكَّتْ رحى الْحَرْب بعد مَا ... أَطَارَتْ لُؤَيًّا قَبْلُ شَرْقًا وَمَغْرِبَا بَقِيَّةَ آلِ الْكَاهِنَيْنِ وَعِزَّهَا ... فَعَادَ ذَلِيلًا بَعْدَ مَا كَانَ أَغْلَبَا [6] فَطَاحَ سَلَامٌ وَابْنُ سَعْيَةَ عَنْوَةً ... وَقِيدَ ذَلِيلًا لِلْمَنَايَا ابْنُ أَخْطَبَا [7]

حواشي المحقق · صفحة 202

[1] مجدب: من الجدب، وَهُوَ الْقَحْط وَقلة الْخَيْر. [2] ترَتّب: (بِضَم التَّاء الثَّانِيَة وَفتحهَا) : ثَابت. وَالتَّاء الأولى فِيهِ زَائِدَة، وَهُوَ من «رتب» عِنْد سِيبَوَيْهٍ. [3] الصَّرِيح: الْخَالِص النّسَب. والكاهنان: قبيلان من يهود الْمَدِينَة، يَزْعمُونَ أَنهم من ولد هَارُون عَلَيْهِ السَّلَام. ويروى: «الكاهنين» للْجمع. [4] خير مغبة، أَي خير عَاقِبَة بعد. [5] نكب: عرج عَنْهُم. [6] الْأَغْلَب: الشَّديد. [7] طاح: ذهب وَهلك. والعنوة: الْقَهْر والذلة.

وَأَجْلَبَ [1] يَبْغِي العزّ والذلّ ببتغى ... خِلَافَ يَدَيْهِ مَا جَنَى حِينَ أَجْلَبَا كَتَارِكِ سَهْلِ الْأَرْضِ وَالْحَزَنُ هَمَّهُ ... وَقَدْ كَانَ ذَا فِي النَّاسِ أَكْدَى وَأَصْعَبَا [2] وَشَأْسٌ وعَزُّالٌ وَقَدْ صَلَيَا بِهَا ... وَمَا غُيِّبَا عَنْ ذَاكَ فِيمَنْ تَغَيَّبَا وَعَوْفُ بْنُ سَلْمَى وَابْنُ عَوْفٍ كِلَاهُمَا ... وَكَعْبٌ رَئِيسُ الْقَوْمِ حَانَ وَخُيِّبَا [3] فَبُعْدًا وَسُحْقًا لِلنَّضِيرِ وَمِثْلِهَا ... إنْ أَعْقَبَ فَتْحٌ أَوْ إنْ اللَّهُ أَعْقَبَا [4] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: قَالَ أَبُو عَمْرٍو الْمَدَنِيُّ: ثُمَّ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ بَنِي النَّضِيرِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ. وَسَأَذْكُرُ حَدِيثَهُمْ إنْ شَاءَ اللَّهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ إسْحَاقَ فِيهِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة