تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

مقتل بنى قريظة

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 240–241

اقرأ الفصل كاملًا: غزوة بنى قريظة في سنة خمس
فهرس موضوعات الفصل (39)
  1. أمر الله لرسوله على لسان جبريل بحرب بنى قريظة
  2. دعوة الرسول المسلمين للقتال
  3. استعمال ابن أم مكتوم على المدينة
  4. تقدم على وتبليغه الرسول ما سمعه من سفهائهم
  5. سأل الرسول عمن مر بهم فقيل دحية فعرف أنه جبريل
  6. تلاحق المسلمين بالرسول
  7. حصارهم ومقالة كعب بن أسد لهم
  8. أبو لبابة وتوبته
  9. ما نزل في خيانة أبى لبابة
  10. موقف الرسول من أبى لبابة وتوبة الله عليه
  11. ما نزل في التوبة على أبى لبابة
  12. إسلام نفر من بنى هدل
  13. أمر عمرو بن سعدى
  14. نزول بنى قريظة على حكم الرسول وتحكيم سعد
  15. رضاء الرسول بحكم سعد
  16. سبب نزول بنى قريظة على حكم سعد في رأى ابن هشام
  17. مقتل بنى قريظة
  18. مقتل ابن أخطب وشعر ابن جوال فيه
  19. قتل من نسائهم امرأة واحدة
  20. شأن الزبير بن باطا
  21. أمر عطية ورفاعة
  22. قسم فيء بنى قريظة
  23. شأن ريحانة
  24. ما نزل في الخندق وبنى قريظة
  25. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  26. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  27. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  28. وفاة سعد بن معاذ وما ظهر مع ذلك
  29. شهداء يوم الخندق
  30. من بنى عبد الأشهل
  31. من بنى جشم
  32. من بنى النجار
  33. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  34. قتلى المشركين
  35. من بنى عبد الدار
  36. عرض المشركين على الرسول شراء جسد نوفل
  37. من بنى عامر
  38. شهداء المسلمين يوم بنى قريظة
  39. بشر الرسول المسلمين بغزو قريش

(مَقْتَلُ بَنِي قُرَيْظَةَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمَّ اسْتَنْزَلُوا، فَحَبَسَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ فِي دَارِ بِنْتِ الْحَارِثِ [2] ، امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حواشي المحقق · صفحة 240

[1] الأرقعة: السَّمَوَات، الْوَاحِدَة: رقيع. [2] قَالَ السهيليّ: «وَاسْمهَا: كيسة بنت الْحَارِث بن كريز بن حبيب بن عبد شمس. وَكَانَت تَحت مُسَيْلمَة الْكذَّاب، ثمَّ خلف عَلَيْهَا عبد الله بن عَامر بن كريز» . وَقَالَ الزرقانى: «هِيَ رَملَة بنت الْحَارِث بن ثَعْلَبَة بن الْحَارِث بن زيد، زَوْجَة معَاذ بن الْحَارِث ابْن رِفَاعَة، تكَرر ذكرهَا فِي السِّيرَة. والواقدي يَقُول: رَملَة بنت الْحَدث (بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة) . وَلَيْسَت هِيَ كيسة بنت الْحَارِث» .

إلَى سُوقِ الْمَدِينَةِ، الَّتِي هِيَ سُوقُهَا الْيَوْمَ، فَخَنْدَقَ بِهَا خَنَادِقَ، ثُمَّ بَعَثَ إلَيْهِمْ، فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ فِي تِلْكَ الْخَنَادِقِ، يُخْرَجُ بِهِمْ إلَيْهِ أَرْسَالًا [1] ، وَفِيهِمْ عَدُوُّ اللَّهِ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ، وَكَعْبُ بْنُ أَسَدٍ، رَأْسُ الْقَوْمِ، وهم ستّ مائَة أَو سبع مائَة، وَالْمُكْثِرُ لَهُمْ يَقُولُ: كَانُوا بَين الثمان مائَة وَالتسع مائَة. وَقَدْ قَالُوا لِكَعْبِ بْنِ أَسَدٍ، وَهُمْ يُذْهَبُ بِهِمْ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَالًا: يَا كَعْبُ، مَا تَرَاهُ يُصْنَعُ بِنَا؟ قَالَ: أَفِي كُلِّ مَوْطِنٍ لَا تَعْقِلُونَ؟ أَلَا تَرَوْنَ الدَّاعِيَ لَا يَنْزِعُ، وَأَنَّهُ مَنْ ذُهِبَ بِهِ مِنْكُمْ لَا يَرْجِعُ؟ هُوَ وَاَللَّهِ الْقَتْلُ! فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ الدَّأْبُ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة