تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

ما نزل في الخندق وبنى قريظة

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 245–246

اقرأ الفصل كاملًا: غزوة بنى قريظة في سنة خمس
فهرس موضوعات الفصل (39)
  1. أمر الله لرسوله على لسان جبريل بحرب بنى قريظة
  2. دعوة الرسول المسلمين للقتال
  3. استعمال ابن أم مكتوم على المدينة
  4. تقدم على وتبليغه الرسول ما سمعه من سفهائهم
  5. سأل الرسول عمن مر بهم فقيل دحية فعرف أنه جبريل
  6. تلاحق المسلمين بالرسول
  7. حصارهم ومقالة كعب بن أسد لهم
  8. أبو لبابة وتوبته
  9. ما نزل في خيانة أبى لبابة
  10. موقف الرسول من أبى لبابة وتوبة الله عليه
  11. ما نزل في التوبة على أبى لبابة
  12. إسلام نفر من بنى هدل
  13. أمر عمرو بن سعدى
  14. نزول بنى قريظة على حكم الرسول وتحكيم سعد
  15. رضاء الرسول بحكم سعد
  16. سبب نزول بنى قريظة على حكم سعد في رأى ابن هشام
  17. مقتل بنى قريظة
  18. مقتل ابن أخطب وشعر ابن جوال فيه
  19. قتل من نسائهم امرأة واحدة
  20. شأن الزبير بن باطا
  21. أمر عطية ورفاعة
  22. قسم فيء بنى قريظة
  23. شأن ريحانة
  24. ما نزل في الخندق وبنى قريظة
  25. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  26. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  27. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  28. وفاة سعد بن معاذ وما ظهر مع ذلك
  29. شهداء يوم الخندق
  30. من بنى عبد الأشهل
  31. من بنى جشم
  32. من بنى النجار
  33. تفسير ابن هشام لبعض الغريب
  34. قتلى المشركين
  35. من بنى عبد الدار
  36. عرض المشركين على الرسول شراء جسد نوفل
  37. من بنى عامر
  38. شهداء المسلمين يوم بنى قريظة
  39. بشر الرسول المسلمين بغزو قريش

(مَا نَزَلَ فِي الْخَنْدَقِ وَبَنِيَّ قُرَيْظَةَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ [4] : وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَمْرِ الْخَنْدَقِ، وَأَمْرِ بَنِي قُرَيْظَةَ مِنْ الْقُرْآنِ، الْقِصَّةَ فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ، يَذْكُرُ فِيهَا مَا نَزَلَ مِنْ الْبَلَاءِ، وَنِعْمَتِهِ عَلَيْهِمْ، وَكِفَايَتِهِ إيَّاهُمْ حِينَ فَرَّجَ ذَلِكَ عَنْهُمْ، بَعْدَ مَقَالَةِ مَنْ قَالَ مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها، وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً 33: 9. وَالْجُنُودُ قُرَيْشٌ وَغَطَفَانُ وَبَنُو قُرَيْظَةَ، وَكَانَتْ الْجُنُودُ الَّتِي أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَعَ الرِّيحِ الْمَلَائِكَةَ. يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمن أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ، وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا» 33: 10.

حواشي المحقق · صفحة 245

[1] زِيَادَة عَن أ. [2] كَذَا فِي أَكثر الْأُصُول وَشرح الْمَوَاهِب مضبوطة بالعبارة. وَفِي أ: «جنافة» . [3] وَقيل: كَانَت من بنى النَّضِير متزوجة فِي قُرَيْظَة رجلا يُقَال لَهُ الحكم. (رَاجع شرح الْمَوَاهِب) . [4] هَذِه الْعبارَة سَاقِطَة فِي أ.

فَاَلَّذِينَ جَاءُوهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ بَنُو قُرَيْظَةَ، وَاَلَّذِينَ جَاءُوهُمْ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ قُرَيْشٌ وَغَطَفَانُ. يَقُولُ اللَّهُ (تَبَارَكَ و) [1] تَعَالَى: هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً، وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً 33: 11- 12 لِقَوْلِ مُعَتِّبِ بْنِ قُشَيْرٍ إذْ يَقُولُ مَا قَالَ. وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً 33: 13 لِقَوْلِ أَوْسِ بْنِ قَيْظِيٍّ وَمَنْ كَانَ عَلَى رَأْيِهِ مِنْ قَوْمِهِ «وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا» : أَيْ الْمَدِينَةِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة