تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

ما كان بين المسلمين بعد خطبة الرسول

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 300–301

اقرأ الفصل كاملًا: خبر الإفك في غزوة بنى المصطلق (سنة ست
فهرس موضوعات الفصل (16)
  1. شأن الرسول مع نسائه في سفره
  2. سقوط عقد عائشة وتخلفها للبحث عنه
  3. مرور ابن المعطل بها واحتماله إياها على بعيره
  4. إعراض الرسول عنها
  5. انتقالها إلى بيت أبيها وعلمها بما قيل فيها
  6. خطبة الرسول في الناس يذكر إيذاء قوم له في عرضه
  7. أثر ابن أبى وحمنة في إشاعة هذا الحديث
  8. ما كان بين المسلمين بعد خطبة الرسول
  9. استشارة الرسول لعلى وأسامة
  10. نزول القرآن ببراءة عائشة
  11. أبو أيوب وذكره طهر عائشة لزوجه
  12. ما نزل من القرآن في ذلك
  13. هم أبى بكر بعدم الإنفاق على مسطح ثم عدوله
  14. تفسير ابن هشام بعض الغريب
  15. هم ابن المعطل بقتل حسان
  16. شعر في هجاء حسان ومسطح

(مَا كَانَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ خُطْبَةِ الرَّسُولِ) : فَلَمَّا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْمَقَالَةَ، قَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنْ يَكُونُوا مِنْ الْأَوْسِ نَكْفِكَهُمْ، وَإِنْ يَكُونُوا مِنْ إخْوَانِنَا مِنْ الْخَزْرَجِ، فمرنا بِأَمْرك، فو الله إنَّهُمْ لَأَهْلٌ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ، قَالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ ابْن عُبَادَةَ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ يَرَى رَجُلًا صَالِحًا، فَقَالَ: كَذَبْتُ لَعَمْرُ اللَّهِ، لَا نَضْرِبُ أَعْنَاقَهُمْ، أَمَا وَاَللَّهِ مَا قُلْتَ هَذِهِ الْمَقَالَةَ إلَّا أَنَّكَ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُمْ مِنْ الْخَزْرَجِ وَلَوْ كَانُوا مِنْ قَوْمِكَ مَا قُلْتَ هَذَا، فَقَالَ أُسَيْدٌ: كَذَبْتُ لَعَمْرُ اللَّهِ، وَلَكِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ، قَالَتْ: وَتَسَاوَرَ [3] النَّاسُ، حَتَّى كَادَ يَكُونُ بَيْنَ هَذَيْنِ

حواشي المحقق · صفحة 300

[1] الْكبر بِالضَّمِّ وَالْكَسْر: الْإِثْم، ومعظم الشَّيْء. [2] كَذَا فِي الرَّوْض. قَالَ السهيليّ: «وَقَول عَائِشَة: لم تكن امْرَأَة تناصبنى فِي الْمنزلَة عِنْده غَيرهَا، هَكَذَا فِي الأَصْل «تناصبنى» ، وَالْمَعْرُوف فِي الحَدِيث: تناصينى، من المناصاة وَهِي الْمُسَاوَاة» . [3] وتساور النَّاس: قَامَ بَعضهم إِلَى بعض، وَفِي بعض النّسخ: «تثاوروا» .

الْحَيَّيْنِ مِنْ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ. وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلَ عَلَيَّ

فصول أخرى من هذه المرحلة