تخطَّ إلى المحتوى
الغزوات والسرايا ←

شعر في هجاء حسان ومسطح

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 307–307

اقرأ الفصل كاملًا: خبر الإفك في غزوة بنى المصطلق (سنة ست
فهرس موضوعات الفصل (16)
  1. شأن الرسول مع نسائه في سفره
  2. سقوط عقد عائشة وتخلفها للبحث عنه
  3. مرور ابن المعطل بها واحتماله إياها على بعيره
  4. إعراض الرسول عنها
  5. انتقالها إلى بيت أبيها وعلمها بما قيل فيها
  6. خطبة الرسول في الناس يذكر إيذاء قوم له في عرضه
  7. أثر ابن أبى وحمنة في إشاعة هذا الحديث
  8. ما كان بين المسلمين بعد خطبة الرسول
  9. استشارة الرسول لعلى وأسامة
  10. نزول القرآن ببراءة عائشة
  11. أبو أيوب وذكره طهر عائشة لزوجه
  12. ما نزل من القرآن في ذلك
  13. هم أبى بكر بعدم الإنفاق على مسطح ثم عدوله
  14. تفسير ابن هشام بعض الغريب
  15. هم ابن المعطل بقتل حسان
  16. شعر في هجاء حسان ومسطح

(شِعْرٌ فِي هِجَاءِ حَسَّانَ وَمِسْطَحٍ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَقَالَ قَائِلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فِي ضَرْبِ حَسَّانَ وَأَصْحَابِهِ فِي فِرْيَتِهِمْ عَلَى عَائِشَةَ- قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: فِي ضَرْبِ حَسَّانَ وَصَاحِبَيْهِ-: لَقَدْ ذَاقَ حَسَّانُ الَّذِي كَانَ أَهْلَهُ ... وَحَمْنَةُ إذْ قَالُوا هَجِيرًا وَمِسْطَحُ [4] تَعَاطَوْا بِرَجْمِ الْغَيْبِ زَوْجَ نَبِيِّهِمْ ... وَسَخْطَةَ ذِي الْعَرْشِ الْكَرِيمِ فَأُتْرِحُوا [5] وَآذَوْا رَسُولَ اللَّهِ فِيهَا فَجُلِّلُوا ... مَخَازِيَ تَبْقَى عُمِّمُوهَا وَفُضِّحُوا وَصُبَّتْ عَلَيْهِمْ مُحْصَدَاتٌ كَأَنَّهَا ... شَآبِيبُ قَطْرٍ مِنْ ذُرَا الْمُزْنِ تُسْفَحُ [6]

حواشي المحقق · صفحة 307

[1] حصان: من الْحصن والتحصن، وَهُوَ الِامْتِنَاع عَن الرِّجَال من نظرهم إِلَيْهَا. قَالَت جَارِيَة من الْعَرَب لأمها: يَا أمتا أبصرنى رَاكب ... يسير فِي مسحنفر لاحب جعلت أحثى الترب فِي وَجهه ... حصنا وأحمى حوزة الْغَائِب فَقَالَت لَهَا أمهَا: الْحصن أدنى لَو تآييته ... من حثيك الترب على الرَّاكِب [2] الرزان: الثَّقِيلَة الْحَرَكَة. وغرثى من لُحُوم الغوافل: أَي خميصة الْبَطن من لُحُوم النَّاس: أَي اغتيابهم. وَضرب الغرث مثلا، وَهُوَ عدم الطّعْم وخلو الْجوف. وَيُرِيد بالغوافل: العفائف الغافلة قلوبهن عَن الشَّرّ. [3] قَالَ أَبُو ذَر: «يرْوى أَبوهَا وأباها. فَمن قَالَ «أَبوهَا:» فَمَعْنَاه. لَكِن أَبوهَا لم يكن كَذَلِك، وَمن قَالَ «أَبَاهَا» فَإِنَّهُ يعْنى أَن حسان أَبى هَذِه الْفَضِيلَة» . [4] الهجير: الهجر وَقَول الْفَاحِش الْقَبِيح. [5] الرَّجْم: الظَّن. وأترحوا: أحزنوا، من التَّرَحِ، وَهُوَ الْحزن. ويروى «فأبرحوا» بِالْبَاء، وَهُوَ من البرح، أَي الْمَشَقَّة والشدة. [6] محصدات: يعْنى سياطا محكمَة الفتل شديدات. والشآبيب: جمع شؤبوب، وَهُوَ الدفعة من الْمَطَر. والذرى: الأعالي. والمزن: السَّحَاب. وتسفح: تسيل.

فصول أخرى من هذه المرحلة