(أَبُو أَيُّوبَ وَذِكْرُهُ طُهْرَ عَائِشَةَ لِزَوْجِهِ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي أَبِي إسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِ بَنِي النَّجَّارِ: أَنَّ أَبَا أَيُّوبٍ خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ، قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ أَيُّوبَ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي عَائِشَةَ؟ قَالَ: بَلَى، وَذَلِكَ الْكَذِبُ، أَكُنْتُ يَا أُمَّ أَيُّوبَ فَاعِلَةٌ؟ قَالَتْ: لَا وَاَللَّهِ مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَهُ، قَالَ: فَعَائِشَةُ وَاَللَّهِ خَيْرٌ مِنْكَ.
أبو أيوب وذكره طهر عائشة لزوجه
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 302–302
اقرأ الفصل كاملًا: خبر الإفك في غزوة بنى المصطلق (سنة ستفهرس موضوعات الفصل (16)
- شأن الرسول مع نسائه في سفره
- سقوط عقد عائشة وتخلفها للبحث عنه
- مرور ابن المعطل بها واحتماله إياها على بعيره
- إعراض الرسول عنها
- انتقالها إلى بيت أبيها وعلمها بما قيل فيها
- خطبة الرسول في الناس يذكر إيذاء قوم له في عرضه
- أثر ابن أبى وحمنة في إشاعة هذا الحديث
- ما كان بين المسلمين بعد خطبة الرسول
- استشارة الرسول لعلى وأسامة
- نزول القرآن ببراءة عائشة
- أبو أيوب وذكره طهر عائشة لزوجه
- ما نزل من القرآن في ذلك
- هم أبى بكر بعدم الإنفاق على مسطح ثم عدوله
- تفسير ابن هشام بعض الغريب
- هم ابن المعطل بقتل حسان
- شعر في هجاء حسان ومسطح
