تخطَّ إلى المحتوى
الهجرة إلى المدينة ←

إسلام سراقة

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 490–490

اقرأ الفصل كاملًا: هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
فهرس موضوعات الفصل (41)
  1. تأخر على وأبى بكر في الهجرة
  2. اجتماع الملأ من قريش، وتشاورهم في أمر الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. خروج النبي صلى الله عليه وسلم واستخلافه عليا على فراشه
  4. ما نزل من القرآن في تربص المشركين بالنبي
  5. طمع أبى بكر في أن يكون صاحب النبي في الهجرة، وما أعد لذلك
  6. حديث هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
  7. من كان يعلم بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
  8. قصة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبى بكر في الغار
  9. ابنا أبى بكر وابن فهيرة يقومون بشئون الرسول وصاحبه وهما في الغار
  10. سبب تسمية أسماء بذات النطاق
  11. أبو بكر يقدم راحلة للرسول صلى الله عليه وسلم
  12. ضرب أبى جهل لأسماء
  13. خبر الهاتف من الجن عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم في هجرته
  14. نسب أم معبد
  15. أبو قحافة وأسماء بعد هجرة أبى بكر
  16. سراقة وركوبه في أثر الرسول صلى الله عليه وسلم
  17. إسلام سراقة
  18. تصويب نسب عبد الرحمن الجعشمى
  19. طريقه صلى الله عليه وسلم في هجرته
  20. قدومه صلى الله عليه وسلم قباء
  21. منازله صلى الله عليه وسلم بقباء
  22. منزل أبى بكر بقباء
  23. منزل على بن أبى طالب بقباء
  24. ابن حنيف وتكسيره الأصنام
  25. بناء مسجد قباء
  26. خروجه صلى الله عليه وسلم من قباء وسفره إلى المدينة
  27. اعتراض القبائل له صلى الله عليه وسلم تبغي نزوله عندها
  28. مبرك ناقته صلى الله عليه وسلم بدار بنى مالك بن النجار
  29. بناء مسجد المدينة ومساكنه صلى الله عليه وسلم
  30. إخبار الرسول لعمار بقتل الفئة الباغية له
  31. ارتجاز على بن أبى طالب في بناء المسجد
  32. ما كان بين عمار وأحد الصحابة من مشادة
  33. وصاة الرسول صلى الله عليه وسلم بعمار
  34. من بنى أول مسجد
  35. منزله صلى الله عليه وسلم من بيت أبى أيوب، وشيء من أدبه في ذلك
  36. تلاحق المهاجرين إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة
  37. عدوان أبى سفيان على دار بنى جحش، والقصة في ذلك
  38. انتشار الإسلام ومن بقي على شركه
  39. أول خطبه عليه الصلاة والسلام
  40. خطبته الثانية صلى الله عليه وسلم
  41. كتابه صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار وموادعة يهود

(إسْلَامُ سُرَاقَةَ) : (قَالَ) [1] : فَكَتَبَ لِي كِتَابًا فِي عَظْمٍ، أَوْ فِي رُقْعَةٍ، أَوْ فِي خَزَفَةٍ، ثُمَّ أَلْقَاهُ إلَيَّ، فَأَخَذَتْهُ، فَجَعَلْتُهُ فِي كِنَانَتِي، ثُمَّ رَجَعْتُ [2] ، فَسَكَتُّ فَلَمْ أَذْكُرْ شَيْئًا مِمَّا كَانَ حَتَّى إذَا كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفَرَغَ مِنْ حُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ، خَرَجْتُ وَمَعِي الْكِتَابَ لَأَلْقَاهُ، فَلَقِيتُهُ بِالْجِعْرَانَةِ [3] . قَالَ: فَدَخَلْتُ فِي كَتِيبَةٍ مِنْ خَيْلِ الْأَنْصَارِ. قَالَ: فَجَعَلُوا يَقْرَعُونَنِي بِالرِّمَاحِ وَيَقُولُونَ: إلَيْكَ (إلَيْكَ) [1] ، مَاذَا تُرِيدُ؟ قَالَ: فَدَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ، وَاَللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى سَاقِهِ فِي غَرْزِهِ [4] كَأَنَّهَا جُمَّارَةٌ. قَالَ: فَرَفَعْتُ يَدِي بِالْكِتَابِ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا كِتَابُكَ (لِي) [1] ، أَنَا سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ، ادْنُهْ. قَالَ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَأَسْلَمْتُ. ثُمَّ تَذَكَّرْتُ شَيْئًا أَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ فَمَا أَذْكُرُهُ، إلَّا أَنِّي قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الضَّالَّةُ مِنْ الْإِبِلِ تَغْشَى حِيَاضِي، وَقَدْ مَلَأْتهَا لِإِبِلِي، هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ فِي أَنْ أَسْقِيَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ. قَالَ: ثُمَّ رَجَعْتُ إلَى قَوْمِي، فَسُقْتُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَتِي.

حواشي المحقق · صفحة 490

[1] زِيَادَة عَن أ. [2] ويحكى أَن أَبَا جهل لَام سراقَة حِين رَجَعَ بِلَا شَيْء، فَقَالَ سراقَة: أَبَا حكم وَالله لَو كنت شَاهدا ... لأمر جوادي إِذْ تَسُوخ قوائمه علمت وَلم تشكك بِأَن مُحَمَّدًا ... رَسُول ببرهان فَمن ذَا يقاومه عَلَيْك بكف الْقَوْم عَنهُ فاننى ... أرى أمره يَوْمًا ستبدو معالمه بِأَمْر يود النَّاس فِيهِ بأسرهم ... بِأَن جَمِيع النَّاس طرا يسالمه (رَاجع الرَّوْض الْأنف) . [3] الْجِعِرَّانَة (بِكَسْر أَوله، وَقيل: بِكَسْر عينه، وَتَشْديد رائه) : مَاء بَين الطَّائِف وَمَكَّة، وَهِي إِلَى مَكَّة أقرب. (رَاجع مُعْجم الْبلدَانِ) . [4] الغرز للرحل: بِمَنْزِلَة الركاب للسرج.

فصول أخرى من هذه المرحلة