تخطَّ إلى المحتوى
الهجرة إلى المدينة ←

إخبار الرسول لعمار بقتل الفئة الباغية له

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 496–497

اقرأ الفصل كاملًا: هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
فهرس موضوعات الفصل (41)
  1. تأخر على وأبى بكر في الهجرة
  2. اجتماع الملأ من قريش، وتشاورهم في أمر الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. خروج النبي صلى الله عليه وسلم واستخلافه عليا على فراشه
  4. ما نزل من القرآن في تربص المشركين بالنبي
  5. طمع أبى بكر في أن يكون صاحب النبي في الهجرة، وما أعد لذلك
  6. حديث هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
  7. من كان يعلم بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
  8. قصة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أبى بكر في الغار
  9. ابنا أبى بكر وابن فهيرة يقومون بشئون الرسول وصاحبه وهما في الغار
  10. سبب تسمية أسماء بذات النطاق
  11. أبو بكر يقدم راحلة للرسول صلى الله عليه وسلم
  12. ضرب أبى جهل لأسماء
  13. خبر الهاتف من الجن عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم في هجرته
  14. نسب أم معبد
  15. أبو قحافة وأسماء بعد هجرة أبى بكر
  16. سراقة وركوبه في أثر الرسول صلى الله عليه وسلم
  17. إسلام سراقة
  18. تصويب نسب عبد الرحمن الجعشمى
  19. طريقه صلى الله عليه وسلم في هجرته
  20. قدومه صلى الله عليه وسلم قباء
  21. منازله صلى الله عليه وسلم بقباء
  22. منزل أبى بكر بقباء
  23. منزل على بن أبى طالب بقباء
  24. ابن حنيف وتكسيره الأصنام
  25. بناء مسجد قباء
  26. خروجه صلى الله عليه وسلم من قباء وسفره إلى المدينة
  27. اعتراض القبائل له صلى الله عليه وسلم تبغي نزوله عندها
  28. مبرك ناقته صلى الله عليه وسلم بدار بنى مالك بن النجار
  29. بناء مسجد المدينة ومساكنه صلى الله عليه وسلم
  30. إخبار الرسول لعمار بقتل الفئة الباغية له
  31. ارتجاز على بن أبى طالب في بناء المسجد
  32. ما كان بين عمار وأحد الصحابة من مشادة
  33. وصاة الرسول صلى الله عليه وسلم بعمار
  34. من بنى أول مسجد
  35. منزله صلى الله عليه وسلم من بيت أبى أيوب، وشيء من أدبه في ذلك
  36. تلاحق المهاجرين إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة
  37. عدوان أبى سفيان على دار بنى جحش، والقصة في ذلك
  38. انتشار الإسلام ومن بقي على شركه
  39. أول خطبه عليه الصلاة والسلام
  40. خطبته الثانية صلى الله عليه وسلم
  41. كتابه صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار وموادعة يهود

(إخْبَارُ الرَّسُولِ لِعَمَّارٍ بِقَتْلِ الْفِئَةِ الْبَاغِيَةِ لَهُ) : قَالَ: فَدَخَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَقَدْ أَثْقَلُوهُ بِاللَّبِنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، [ ]

حواشي المحقق · صفحة 496

إِسْحَاق (تحلحلت) بِتَقْدِيم الْحَاء على اللَّام، وَهُوَ خلاف الْمَعْنى، إِلَّا أَن يكون مقلوبا من (تلحلحت) فَيكون مَعْنَاهُ: لصقت بموضعها وأقامت، على الْمَعْنى الّذي فسره بِهِ ابْن قُتَيْبَة فِي (تلحلحت) . وَقَالَ أَبُو ذَر: «تحلحلت: مَعْنَاهُ: تحركت وانزجرت» . يُقَال: رزمت النَّاقة رزوما، وَذَلِكَ إِذا أَقَامَت من الكلال. [1] الجران: مَا يُصِيب الأَرْض من صدر النَّاقة وباطن حلقها. [2] وَيُقَال: إِن النَّاقة لما أَلْقَت بِجِرَانِهَا فِي دَار بنى النجار جعل رجل من بنى سَلمَة، وَهُوَ جَبَّار بن صَخْر، ينخسها رَجَاء أَن تقوم فتبرك فِي دَار بنى سَلمَة، فَلم تفعل. [3] سهل وَسُهيْل، هما ابْنا رَافع بن عَمْرو بن أَبى عَمْرو بن عبيد بن ثَعْلَبَة بن غنم بن مَالك بن النجار. وَقد شهد سُهَيْل بَدْرًا والمشاهد كلهَا، وَمَات فِي خلَافَة عمر، وَلم يشْهد سهل بَدْرًا وَشهد غَيرهَا، وَمَات قبل أَخِيه سُهَيْل.

قَتَلُونِي، يَحْمِلُونَ عَلَيَّ مَا لَا يَحْمِلُونَ. قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْفُضُ وَفْرَتَهُ بِيَدِهِ، وَكَانَ رَجُلًا جَعْدًا، وَهُوَ يَقُولُ: وَيْحَ ابْنَ سُمَيَّةَ، لَيْسُوا بِاَلَّذِينَ يَقْتُلُونَكَ، إنَّمَا تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ.

فصول أخرى من هذه المرحلة