تخطَّ إلى المحتوى
من خيبر إلى فتح مكة ←

فرار أهل خيبر لما رأوا الرسول

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 329–330

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر المسير إلى خيبر في المحرم سنة سبع
فهرس موضوعات الفصل (15)
  1. الخروج إلى خيبر
  2. استعمال نميلة على المدينة
  3. ارتجاز ابن الأكوع ودعاء الرسول له واستشهاده
  4. دعاء الرسول لما أشرف على خيبر
  5. فرار أهل خيبر لما رأوا الرسول
  6. منازل الرسول في طريقه إلى خيبر
  7. غطفان ومحاولتهم معونة خيبر ثم انخذالهم
  8. افتتاح رسول الله الحصون
  9. نهى الرسول يوم خيبر عن أشياء
  10. شأن بنى سهم الأسلميين
  11. مقتل مرحب اليهودي
  12. مقتل ياسر أخى مرحب
  13. شأن على يوم خيبر
  14. أمر أبى اليسر كعب بن عمرو
  15. أمر صفية أم المؤمنين

(فِرَارُ أَهْلِ خَيْبَرَ لَمَّا رَأَوْا الرَّسُولَ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا غَزَا قَوْمًا لَمْ يُغِرْ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ. فَنَزَلْنَا خَيْبَرَ لَيْلًا، فَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى إذَا أَصْبَحَ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا، فَرَكِبَ وَرَكِبْنَا مَعَهُ، فَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ، وَإِنَّ قَدَمِي لَتَمَسُّ قَدَمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاسْتَقْبَلْنَا عُمَّالَ خَيْبَرَ غَادِينَ، قَدْ خَرَجُوا بِمَسَاحِيهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ [3] ، فَلَمَّا رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ،

حواشي المحقق · صفحة 329

[1] السكينَة: الْوَقار والتثبت. [2] ذكر الزرقانى هَذَا الرجز وَهُوَ يخْتَلف عَمَّا هُنَا فِي أَلْفَاظه وَيزِيد عَلَيْهِ. [3] الْمساحِي: جمع مسحاة، وَهِي المجرفة من الْحَدِيد. والمكاتل: جمع مكتل، وَهِي قفة كَبِيرَة.

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْجَيْشَ، قَالُوا: مُحَمَّد وَالْخَمِيس [1] مَعَهُ! فَأَدْبَرُوا هُرَّابًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَدَّثَنَا هَارُونَ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ بِمِثْلِهِ.

فصول أخرى من هذه المرحلة