تخطَّ إلى المحتوى
من خيبر إلى فتح مكة ←

افتتاح رسول الله الحصون

سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 330–331

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر المسير إلى خيبر في المحرم سنة سبع
فهرس موضوعات الفصل (15)
  1. الخروج إلى خيبر
  2. استعمال نميلة على المدينة
  3. ارتجاز ابن الأكوع ودعاء الرسول له واستشهاده
  4. دعاء الرسول لما أشرف على خيبر
  5. فرار أهل خيبر لما رأوا الرسول
  6. منازل الرسول في طريقه إلى خيبر
  7. غطفان ومحاولتهم معونة خيبر ثم انخذالهم
  8. افتتاح رسول الله الحصون
  9. نهى الرسول يوم خيبر عن أشياء
  10. شأن بنى سهم الأسلميين
  11. مقتل مرحب اليهودي
  12. مقتل ياسر أخى مرحب
  13. شأن على يوم خيبر
  14. أمر أبى اليسر كعب بن عمرو
  15. أمر صفية أم المؤمنين

(افْتِتَاحُ رَسُولِ اللَّهِ الْحُصُونَ) : وَتَدَنَّى [6] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَمْوَالَ يَأْخُذُهَا مَالًا مَالًا، وَيَفْتَتِحُهَا حِصْنًا حِصْنًا، فَكَانَ أَوَّلُ حُصُونِهِمْ اُفْتُتِحَ حِصْنُ نَاعِمٍ، وَعِنْدَهُ قُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ،

حواشي المحقق · صفحة 330

[1] الْخَمِيس: الْجَيْش. [2] عصر (بِالْكَسْرِ، ويروى بِالتَّحْرِيكِ، وَالْأول أشهر وَأكْثر) : جبل بَين الْمَدِينَة ووادي الْفَرْع. (عَن مُعْجم الْبلدَانِ) . [3] الصَّهْبَاء: مَوضِع بَينه وَبَين خَبِير رَوْحَة. (رَاجع مُعْجم الْبلدَانِ) . [4] ليظاهروا: ليعاونوا. [5] منقلة: مرحلة. [6] تدنى: أَي أَخذ الْأَدْنَى فالأدنى.

أُلْقِيَتْ عَلَيْهِ مِنْهُ رحى فَقَتَلَتْهُ، ثُمَّ الْقَمُوصُ، حِصْنُ بَنِي أَبِي الْحُقَيْقِ، وَأَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ سَبَايَا، مِنْهُنَّ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ، وَكَانَتْ عِنْدَ كِنَانَةَ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ، وَبِنْتَيْ عَمٍّ لَهَا، فَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ. وَكَانَ دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ قَدْ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ، فَلَمَّا أَصْفَاهَا لِنَفْسِهِ أَعْطَاهُ ابْنَتَيْ عَمِّهَا، وَفَشَتْ السَّبَايَا مِنْ خَيْبَرَ فِي الْمُسْلِمِينَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة