(مَقْتَلُ يَاسِرٍ أَخِي مَرْحَبٍ) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ مَرْحَبٍ أَخُوهُ يَاسِرٌ، وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يُبَارِزُ؟ فَزَعَمَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ خَرَجَ إلَى يَاسِرٍ، فَقَالَتْ أُمُّهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: يَقْتُلُ ابْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: بَلْ ابْنُكَ يَقْتُلُهُ إنْ شَاءَ اللَّهُ. فَخَرَجَ الزُّبَيْرُ فَالْتَقَيَا، فَقَتَلَهُ الزُّبَيْرُ. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: أَنَّ الزُّبَيْرَ كَانَ إذَا قِيلَ لَهُ: وَاَللَّهِ إنْ كَانَ سَيْفُكَ يَوْمَئِذٍ لَصَارِمًا عَضْبًا، قَالَ: وَاَللَّهِ مَا كَانَ صَارِمًا، وَلَكِنِّي أَكْرَهْتُهُ.
مقتل ياسر أخى مرحب
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 334–334
اقرأ الفصل كاملًا: ذكر المسير إلى خيبر في المحرم سنة سبعفهرس موضوعات الفصل (15)
- الخروج إلى خيبر
- استعمال نميلة على المدينة
- ارتجاز ابن الأكوع ودعاء الرسول له واستشهاده
- دعاء الرسول لما أشرف على خيبر
- فرار أهل خيبر لما رأوا الرسول
- منازل الرسول في طريقه إلى خيبر
- غطفان ومحاولتهم معونة خيبر ثم انخذالهم
- افتتاح رسول الله الحصون
- نهى الرسول يوم خيبر عن أشياء
- شأن بنى سهم الأسلميين
- مقتل مرحب اليهودي
- مقتل ياسر أخى مرحب
- شأن على يوم خيبر
- أمر أبى اليسر كعب بن عمرو
- أمر صفية أم المؤمنين
