(جَوَازُ أَنْ يَكُونَ الْإِسْرَاءُ رُؤْيَا) : فَلَمْ يُنْكَرْ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمَا، لِقَوْلِ الْحَسَنِ: إنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ، قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ 17: 60، وَلِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْخَبَرِ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إذْ قَالَ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ 37: 102 ثُمَّ مَضَى عَلَى ذَلِكَ. فَعَرَفْتُ أَنَّ الْوَحْيَ مِنْ اللَّهِ يَأْتِي الْأَنْبِيَاءَ أَيْقَاظًا وَنِيَامًا. قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِيمَا بَلَغَنِي- يَقُولُ: تَنَامُ عَيْنَايَ وَقَلْبِي يَقْظَانُ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَيَّ ذَلِكَ كَانَ قَدْ جَاءَهُ، وَعَايَنَ فِيهِ مَا عَايَنَ، مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، عَلَى أَيِّ حَالَيْهِ كَانَ: نَائِمًا، أَوْ يَقْظَانَ، كُلُّ ذَلِكَ حَقٌّ وَصِدْقٌ.
جواز أن يكون الإسراء رؤيا
سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 400–400
اقرأ الفصل كاملًا: ذكر الإسراء والمعراجفهرس موضوعات الفصل (10)
- رواية عبد الله بن مسعود عن مسراه صلى الله عليه وسلم
- حديث الحسن عن مسراه صلى الله عليه وسلم
- حديث قتادة عن مسراه صلى الله عليه وسلم
- عود إلى حديث الحسن، عن مسراه صلى الله عليه وسلم وسبب تسمية أبى بكر
- حديث عائشة عن مسراه صلى الله عليه وسلم
- حديث معاوية عن مسراه صلى الله عليه وسلم
- جواز أن يكون الإسراء رؤيا
- وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لإبراهيم وموسى وعيسى
- وصف على لرسول الله صلى الله عليه وسلم
- حديث أم هانئ عن مسراه صلى الله عليه وسلم
