تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لإبراهيم وموسى وعيسى

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 400–400

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر الإسراء والمعراج
فهرس موضوعات الفصل (10)
  1. رواية عبد الله بن مسعود عن مسراه صلى الله عليه وسلم
  2. حديث الحسن عن مسراه صلى الله عليه وسلم
  3. حديث قتادة عن مسراه صلى الله عليه وسلم
  4. عود إلى حديث الحسن، عن مسراه صلى الله عليه وسلم وسبب تسمية أبى بكر
  5. حديث عائشة عن مسراه صلى الله عليه وسلم
  6. حديث معاوية عن مسراه صلى الله عليه وسلم
  7. جواز أن يكون الإسراء رؤيا
  8. وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لإبراهيم وموسى وعيسى
  9. وصف على لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  10. حديث أم هانئ عن مسراه صلى الله عليه وسلم

(وَصْفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى) : قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَزَعَمَ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ لِأَصْحَابِهِ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى حِينَ رَآهُمْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، فَقَالَ: أَمَّا إبْرَاهِيمُ، فَلَمْ أَرَ رَجُلًا أَشْبَهَ (قَطُّ) [1] بِصَاحِبِكُمْ، وَلَا صَاحِبُكُمْ أَشْبَهُ بِهِ مِنْهُ، وَأَمَّا مُوسَى فَرَجُلٌ آدَمُ طَوِيلٌ ضَرْبٌ جَعْدٌ أَقْنَى [2] كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ [3] ، وَأَمَّا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، فَرَجُلٌ أَحْمَرُ، بَيْنَ الْقَصِيرِ وَالطَّوِيلِ، سَبْطُ الشَّعَرِ، كَثِيرُ خِيلَانِ [4] الْوَجْهِ، كَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ [5] ، تَخَالُ رَأْسَهُ يَقْطُرُ مَاءً، وَلَيْسَ بِهِ مَاءٌ، أَشْبَهُ رِجَالِكُمْ بِهِ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ.

حواشي المحقق · صفحة 400

[1] زِيَادَة عَن ط. [2] الضَّرْب من الرِّجَال: الْخَفِيف اللَّحْم. والجعد: المتكسر الشّعْر، والأقنى: الْمُرْتَفع قَصَبَة الْأنف. [3] شنُوءَة، قَبيلَة من الأزد. [4] الخيلان: جمع خَال، وَهُوَ الشامة السَّوْدَاء. [5] الديماس (بِالْفَتْح وَيكسر) : الْحمام.

فصول أخرى من هذه المرحلة