تخطَّ إلى المحتوى
الدعوة في مكة ←

وصف على لرسول الله صلى الله عليه وسلم

سيرة ابن هشام · الجزء 1 · الصفحات 401–402

اقرأ الفصل كاملًا: ذكر الإسراء والمعراج
فهرس موضوعات الفصل (10)
  1. رواية عبد الله بن مسعود عن مسراه صلى الله عليه وسلم
  2. حديث الحسن عن مسراه صلى الله عليه وسلم
  3. حديث قتادة عن مسراه صلى الله عليه وسلم
  4. عود إلى حديث الحسن، عن مسراه صلى الله عليه وسلم وسبب تسمية أبى بكر
  5. حديث عائشة عن مسراه صلى الله عليه وسلم
  6. حديث معاوية عن مسراه صلى الله عليه وسلم
  7. جواز أن يكون الإسراء رؤيا
  8. وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم لإبراهيم وموسى وعيسى
  9. وصف على لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  10. حديث أم هانئ عن مسراه صلى الله عليه وسلم

(وَصْفُ عَلِيٍّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَكَانَتْ صِفَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا- ذَكَرَ عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، إذَا نَعَتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ [1] ، وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ. وَكَانَ رَبْعَةً مِنْ الْقَوْمِ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ [2] وَلَا السَّبِطِ، كَانَ جَعْدًا رَجِلًا [3] ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ [4] وَلَا الْمُكَلْثَمِ [5] ، وَكَانَ أَبْيَضَ مُشْرَبًا، أَدْعَجَ [6] الْعَيْنَيْنِ، أَهْدَبَ [7] الْأَشْفَارِ، جَلِيلَ الْمُشَاشِ [8] وَالْكَتَدِ [9] ، دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ [10] ، أَجْرَدَ [11] شَثْنِ [12] الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إذَا مَشَى تَقَلَّعَ [13] ، كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ [14] ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ، وَهُوَ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) [15] خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، أَجْوَدُ النَّاسِ كَفًّا، وَأَجْرَأُ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً [16] ، وَأَوْفَى النَّاسِ ذِمَّةً [17] ، وَأَلْيَنُهُمْ

حواشي المحقق · صفحة 401

[1] كَذَا فِي الْأُصُول، ويروى: «الممعط» بِالْعينِ الْمُهْملَة، والممغط والممعط: الممتد. وَقيل: الممعط (بِالْعينِ الْمُهْملَة) : المضطرب الْخلق. [2] القطط: الشَّديد جعودة الشّعْر. [3] رجلا: مسرح الشّعْر. [4] المطهم: الْعَظِيم الْجِسْم. [5] المكلثم: المستدير الْوَجْه فِي صغر. [6] الأدعج: الْأسود الْعَينَيْنِ. [7] أهدب الأشفار: طويلها. [8] المشاش: عِظَام رُءُوس المفاصل. [9] الكتد (بِفتْحَتَيْنِ وبفتح فَكسر) : مَا بَين الْكَتِفَيْنِ. [10] المسربة: الشّعْر الّذي يَمْتَد من الصَّدْر إِلَى السُّرَّة. [11] الأجرد: الْقَلِيل شعر الْجِسْم. [12] الشثن: الغليظ. [13] تقلع: لم يثبت قَدَمَيْهِ. [14] الصبب: مَا انحدر من الأَرْض. [15] زِيَادَة عَن أ، ط. [16] أصل اللهجة: طرف اللِّسَان، ويكنى بِصدق اللهجة عَن الصدْق. [17] الذِّمَّة: الْعَهْد. 26- سيرة ابْن هِشَام- 1

عَرِيكَةً [1] ، وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً [2] هَابَهُ، وَمَنْ خَالَطَهُ أَحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتُهُ: لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فصول أخرى من هذه المرحلة