(تَفْسِيرُ ابْنِ هِشَامٍ لِبَعْضِ الْغَرِيبِ) : قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: الْإِلُّ: الْحِلْفُ. قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ، أَحَدُ بَنِي أُسَيِّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ: لَوْلَا بَنُو مَالِكٍ وَالْإِلُّ مَرْقَبَةٌ ... وَمَالِكٌ فِيهِمْ الْآلَاءُ وَالشَّرَفُ [1] وَهَذَا الْبَيْتُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ. وَجَمَعَهُ: آلَالَ، قَالَ الشَّاعِرُ: فَلَا إلٌّ مِنْ الْآلَالِ بَيْنِي ... وَبَيْنَكُمْ فَلَا تَأْلُنَّ جُهْدًا وَالذِّمَّةُ: الْعَهْدُ. قَالَ الْأَجْدَعُ بْنُ مَالِكٍ الْهَمْدَانِيُّ، وَهُوَ أَبُو مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ الْفَقِيهُ: وَكَانَ عَلَيْنَا ذِمَّةٌ أَنْ تُجَاوِزُوا ... مِنْ الْأَرْضِ مَعْرُوفًا إلَيْنَا وَمُنْكَرًا وَهَذَا الْبَيْتُ فِي ثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ لَهُ، وَجَمْعُهَا: ذِمَمٌ. يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ. اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا، فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ، إِنَّهُمْ ساءَ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ. لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً، وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ 9: 8- 10 أَيْ قَدْ اعْتَدَوْا عَلَيْكُمْ فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ، وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 9: 11
تفسير ابن هشام لبعض الغريب
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 545–545
اقرأ الفصل كاملًا: حج أبى بكر بالناس سنة تسع اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب رضوان الله عليه بتأدية أول براءة عنه، وذكر براءة والقصص في تفسيرهافهرس موضوعات الفصل (20)
- تأمير أبى بكر على الحج
- نزول براءة في نقض ما بين الرسول والمشركين
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- اختصاص الرسول عليا بتأدية براءة عنه
- ما نزل في الأمر بجهاد المشركين
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- ما نزل في الرد على قريش بادعائهم عمارة البيت
- ما نزل في الأمر بقتال المشركين
- ما نزل في أهل الكتابين
- ما نزل في النسيء
- ما نزل في تبوك
- ما نزل في أهل النفاق
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- عود إلى ما نزل في أهل النفاق
- ما نزل في ذكر أصحاب الصدقات
- ما نزل فيمن آذوا الرسول
- ما نزل بسبب صلاة النبي على ابن أبى
- ما نزل في المستأذنين
- ما نزل فيمن نافق من الأعراب
- ما نزل في السابقين من المهاجرين والأنصار
