(مَا نَزَلَ فِي أَهْلِ النِّفَاقِ) : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَذْكُرُ أَهْلَ النِّفَاقِ: لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ، وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ، وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ، يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ، وَالله يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ 9: 42: أَيْ إنَّهُمْ يَسْتَطِيعُونَ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ، لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ 9: 43؟ ... إلَى قَوْلِهِ: لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زادُوكُمْ إِلَّا خَبالًا، وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ، يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ 9: 47.
ما نزل في أهل النفاق
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 549–549
اقرأ الفصل كاملًا: حج أبى بكر بالناس سنة تسع اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب رضوان الله عليه بتأدية أول براءة عنه، وذكر براءة والقصص في تفسيرهافهرس موضوعات الفصل (20)
- تأمير أبى بكر على الحج
- نزول براءة في نقض ما بين الرسول والمشركين
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- اختصاص الرسول عليا بتأدية براءة عنه
- ما نزل في الأمر بجهاد المشركين
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- ما نزل في الرد على قريش بادعائهم عمارة البيت
- ما نزل في الأمر بقتال المشركين
- ما نزل في أهل الكتابين
- ما نزل في النسيء
- ما نزل في تبوك
- ما نزل في أهل النفاق
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- عود إلى ما نزل في أهل النفاق
- ما نزل في ذكر أصحاب الصدقات
- ما نزل فيمن آذوا الرسول
- ما نزل بسبب صلاة النبي على ابن أبى
- ما نزل في المستأذنين
- ما نزل فيمن نافق من الأعراب
- ما نزل في السابقين من المهاجرين والأنصار
