(مَا نَزَلَ فِيمَنْ نَافَقَ مِنْ الْأَعْرَابِ) : ثُمَّ ذَكَرَ الْأَعْرَابَ وَمَنْ نَافَقَ مِنْهُمْ وَتَرَبُّصُهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِالْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: وَمن الْأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ 9: 98: أَيْ مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ نَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ، عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ 9: 98. ثُمَّ ذَكَرَ الْأَعْرَابَ أَهْلَ الْإِخْلَاصِ وَالْإِيمَانِ مِنْهُمْ، فَقَالَ: وَمن الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ، أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ 9: 99.
ما نزل فيمن نافق من الأعراب
سيرة ابن هشام · الجزء 2 · الصفحات 553–553
اقرأ الفصل كاملًا: حج أبى بكر بالناس سنة تسع اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب رضوان الله عليه بتأدية أول براءة عنه، وذكر براءة والقصص في تفسيرهافهرس موضوعات الفصل (20)
- تأمير أبى بكر على الحج
- نزول براءة في نقض ما بين الرسول والمشركين
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- اختصاص الرسول عليا بتأدية براءة عنه
- ما نزل في الأمر بجهاد المشركين
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- ما نزل في الرد على قريش بادعائهم عمارة البيت
- ما نزل في الأمر بقتال المشركين
- ما نزل في أهل الكتابين
- ما نزل في النسيء
- ما نزل في تبوك
- ما نزل في أهل النفاق
- تفسير ابن هشام لبعض الغريب
- عود إلى ما نزل في أهل النفاق
- ما نزل في ذكر أصحاب الصدقات
- ما نزل فيمن آذوا الرسول
- ما نزل بسبب صلاة النبي على ابن أبى
- ما نزل في المستأذنين
- ما نزل فيمن نافق من الأعراب
- ما نزل في السابقين من المهاجرين والأنصار
